الرئيسية > آراء > الباحث اگنوش: وثيقة 11 يناير وثيقة توضعات لممارسة الاستبداد على المغاربة وحرمانهم من الديمقراطية
12/01/2021 11:00 آراء

الباحث اگنوش: وثيقة 11 يناير وثيقة توضعات لممارسة الاستبداد على المغاربة وحرمانهم من الديمقراطية

الباحث اگنوش: وثيقة 11 يناير وثيقة توضعات لممارسة الاستبداد على المغاربة وحرمانهم من الديمقراطية

الاستاذ الباحث عبد اللطيف اگنوش ///

اهمية وثيقة المطالبة بالاستقلال تكمن في تعرية الحركة التي سمت نفسها “وطنية”، في حين ان لا علاقة لها بالوطنية. إنها “حركة قومية شوفينية متسلطة” وضعت يدها في يد السلطة السلطانية البعيدة عن الافكار التنويرية والديمقراطية كما هي متعارف عليها كونيا.

ودليل كلامي ان وثيقة 11 يناير 1944 تطالب “جلالة السلطان ان يرسي نظاما سياسيا إسلاميا شبيها بالانظمة في المشرق العربي”!
وعليه، فمطالبة علال الفاسي ومن معه بنظام شبيه بالانظمة المشرقية هي في الواقع اتفاق بورجوازية المدن (فاس والدار البيضاء والرباط أساسا: أنظروا أسماء الموقعين!) مع السلطان لاقتسام خيرات البلاد الموروثة عن الاستعمار الفرنسي، وتهميش مبدئي ونهائي للشعب المغربي، وتركه بعيدا عن أي عملية سياسية تحررية!
ارجعوا للوثيقة، وردوا عليا لخبار!!

راه الخطورة ديالها على تهميش الشعب المغربي من العمليات التحررية والديمقراطية لا يعادلها سوى عداء المخزن التقليدي ديال الاربعينات وما قبلها للشعب المغربي!

من 1937 علال الفاسي وصحابو المفرنسين (لانه على عكس ما تعاقده أغلبية النخبة الحالية الناس للي قراو في الجامعات الفرنسية هوما للي كانوا رجعيين سياسيا ومحافظين!)، قطع الاتفاق للي كان عندو مع محمد بن الحسن الوازاني للي تعاقد مع غالبية النخبة التقليدية المعربة ديال القرويين على عكس ما تعاقده النخبة الحالية، لان الناس ذوي الثقافة التقليدية كانوا اكثر تقدمية من الفرنسيين!)…القطيعة هاذي ديال 1937 نتج عليها جوج ديال الاحزاب: حزب الاستقلال ديال علال الفاسي، والحزب الوطني ديال بن الحسن الوازاني… وباش علال الفاسي وصحابو ممن سيصبحوا فيما بعد اعمدة النضال المفترى عليه في البلاد، وولادهم بالطبع، وكولهم من المدن الكبيرة في فاس والرباط وسلا والبيضاء، قلت وباش علال الفاسي يرجع القطيعة نهائية، دخل في صفقة سياسية مع القصر السلطاني آنذاك!!!

هاذ الصفقة جات على شكل تحرير وثيقة من شأنها الضغط على فرنسا كقوة حامية، وقطع الصلات بمسلسل الاصلاحات السياسية للي نادى بها بن الحسن الوازاني قبل اي حديث عن الاستقلال المفترى عليه…

الوثيقة تكتبات ورفعت للسلطان سيدي محمد بن يوسف الله يرحمو للي وافق عليها واعطى تعليماته بتوزيعها على الهيئات القنصلية والديبلوماسية الموجودة في البلاد، وللمقيم العام الفرنسي واحتفاظ هو بالنسخة ديالو…يعني وثيقة المطالبة بالاستقلال خرجات من القصر!!!
والنتيجة هي الاتية:
صفقة قارة بين السلطان ومجموعة علال الفاسي للي سمّاو نفوسهم “حركة وطنية” بلا خبار الوطن وبلا خبار الشعب، وكانت نتيجتها المباشرة هي تهميش وتحييد الشعب المغربي من اي حركة اصلاحية سياسية ومن اي انعتاق سياسي، وحصر اللعبة السياسية في نخب معروفة سلفا وحتى واحد من الشعب ما اختارها!!

والنتيجة هي تجنيد زبانية هاذ الوطنيين المفترى على تسميتهم للتصفية الجسدية للعروبية ولريافة ولسواسة للي عاقوا بالقالب ديال علال الفاسي والديوري وبن بركة والفقيه البصري واخرين لازالو احياء!!

والمغاربة راهم باقيين عاقلين على دار بريشةواماكن التعذيب والتصفية إلى الآن!!

ومن هاذاك العهد بقات الانتخابات منحاصرة في مجموعات جاية من نفس البرميل: برميل حزب الاستقلال وبعض الاعيان القرويين للي زاحموهوم بخلق احزاب جديدة بحال أحرضان ولا الخطيب للي حتى هوما طالبو حقهم في الوزيعة!

موضوعات أخرى

26/01/2021 23:00

فأول ترشيح للمغرب لهاد الهيئة الرياضية.. لقجع جاب مصادقة فيفا على ترشيحو لعضوية مجلس الاتحاد فالوقت لي ترفض ملف رئيس الاتحاد الجزائري للكرة