هناك حراك في المغرب، ما أن ينتهي اعتصام حتى ينظم آخر ومناطق كمدن الفوسفاط مشتعلة، ما مسؤولية الدولة في كل هذا؟
ما يحدث في المغرب من حراك اجتماعي يظهر أن الدولة لا تستوعب القضايا الاجتماعية المطروحة، ويظهر هذا من خلال إجاباتها على ما يطرح، إذ تكتفي باستعمال البلطجية والقوات العمومية والنقابات والأحزاب السياسية والأعيان. إنها تريد أن تقول إنها القوة الوحيدة والحاضرة بثقلها. إنه جواب يظهر أنها لا تعطي أهمية لهذا الحراك الاجتماعي أو لهذه "الفوضى العارمة" التي تتوالد.
هل المطالب الاجتماعية هي الوحيدة التي يمكن اعتمادها لتفيسر ما يعيشه المغرب؟
لمعرفة هذا الأمر يحب معرفة الفئة التي تحرك الاحتجاجات، هناك نقطة أخرى تتعلق بتزايد التعاطف مع الاحتجاجات، فهناك أشخاص أظهروا تعاطفهم مع المحتجين لأن مصالحهم مست.
احتجاجات مثل ما يحدث في مدن الفوسفاط ستكون عواقبها وخيمة على مالية الدولة قد تؤدي إلى إفلاسها؟
إن الحراك الاجتماعي سواء في مدن الفوسفاط أو غيرها لن تكون عواقبه على مالية الدولة فقط، بل سيكون له تأثير كبير على توازنات المخزن.
هناك تفاصيل كثيرة تضيع في القراءة الآنية اللحظية للواقع، أمور كثيرة ستظهر في قراءة على المدى المتوسط أو البعيد.