حذر الباحث الأكاديمي محمد الناجي عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، من الحمل المفرط للتسبيح ووضعه في يده، والظهور به كثيراً أمام الجميع؛ لأن ذلك، حسب الباحث، ينطوي على مخاطر سياسية، داعياً إياه بالكف عن وضع التسبيح في يده بشكل غير محسوب
وقال الناجي في مقاله الأسبوعي ب”شالانج” أن اختيار بنكيران لحمل التسبيح يجسد “على أحسن وجه سلوكيات شخص متدين يدخل في إطار المقدس، ويبقى في الوقت نفسه غريباً عن الأخلاق في السياسة”، وأضاف أن الظهور به أمام الجميع ينطوي على مخاطر كثيرة وأنه “من المستحسن أن يكف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عن حمل السبحة بشكل غير محسوب”
وبعد أن قام الناجي بتحليل بعض الرموز الدينية التي تواكب عملية التسبيح بالسبحة، خلص إلى أنه “يجب على حزب العدالة والتنمية الذي منحه الشعب ثقته، أن يحترس من الأمور السلبية التي سيراكمها في المستقبل، حيث لا يمكن أبداً الاعتماد على الدين مُنوماً للشعوب”.
وختم الناجي “إن بنكيران الذي يتفاخر بحمله للسبحة، ويرفض قطعياً وضع ربطة العنق، يمكن أن يرى بنفسه كيف يمكن أن ينقلب عليه التسبيح، وكيف يمكن أن تتحول ربطة العنق من مجرد إكسسوار لتزيين اللباس إلى عقدة حول عنقه، لا يمكن أبداً الإفلات منها”.