الرئيسية > آش واقع > البؤر العائلية كتزيد تعقد الوضع الوبائي فكازا.. ناس دوزو كورونا ردو بالهم حتى عياو باش ما يتعادوش صدقو جايبينو من قلب ديور عائلاتهم
26/11/2020 07:00 آش واقع

البؤر العائلية كتزيد تعقد الوضع الوبائي فكازا.. ناس دوزو كورونا ردو بالهم حتى عياو باش ما يتعادوش صدقو جايبينو من قلب ديور عائلاتهم

البؤر العائلية كتزيد تعقد الوضع الوبائي فكازا.. ناس دوزو كورونا ردو بالهم حتى عياو باش ما يتعادوش صدقو جايبينو من قلب ديور عائلاتهم

أنس العمري ـ كود//

البؤر العائلية تزيد الوضع الوبائي تعقيدا في الدار البيضاء، التي تحولت إلى أكبر بؤرة لا يعلم متى يتوقف نزيفها في ظل استمرار المدينة في تسجيل معدلات إصابة ووفيات مخيفة.

هذه الإشكالية أضحت كابوس يقض مضجع الساهرين على تدبير احتواء الفيروس، بعدما باتت المتسبب الأول في تفشيه ضاربة بذلك عرض الحائط جميع الجهود المبذولة لمكافحة (كوفيد ـ19) الذي يكتشف كل يوم عن تسلله إلى المزيد من بيوت الكازاويين.

ورغم لجوء الحكومة إلى فرض عدة تدابير وقائية، ومنها تقييد حركة التنقل و«حظر التجوال» الليلي والتي روهن على أن تكون من بين الإجراءات الأساسية لوقف زحف تفشي الوباء، إلا أن هذه العادة المجتمعية استمرت وتيرتها بشكل متزايد، دون استحضار الخطر الوبائي الذي بات يقترب شيئا فشيئا من بيوت المغاربة، في وقت أصبحوا في كل مرة يتفقدون فيه صفحاتهم موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يفجعون بأخبار ضحايا جدد حصد الفيروس حياتهم، بعدما تزايدت وتيرة حالات الوفيات بشكل مخيف في الأسابيع الأخيرة.

وتشير المعطيات المتوفرة ل «كود» إلى أن نسبة مهمة المصابين بالفيروس تبين أنهم تلقوا العدوى في محيط العائلة، إذ كانت زيارات قاموا بها إلى أقرباء لهم في تسرب الفيروس إلى أجسادهم أو أنهم كانوا سبب في إدخال (كوفيد ـ19) إلى بيوت كانت تعتقد بأنها في منآى من هذا العدو غير المرئي نظرا لتقيدها الصارم بالتدابير الموصى للوقاية من الوباء.

سعيد (أ)، واحد ممن عاشوا هذه التجربة. فهذا الشاب أكد، في إفادة ل «كود»، أنه ظل ملتزما بصرامة باحترام إجراءات الوقاية من خطر العدوى، قبل أن يسقط في فخ تلقيها في زيارة له إلى والديه للاطمئنان عليهما. يقول سعيد «من لي بان الفيروس فالمغرب وأنا راد البال مزيان وحاضي لندخل الوباء لداري. وهاد الحرص الشديد خلاني نتجنب نلتقى العدوي طيلة هاد الشهور لي دازت، لكن وقع في الأخير داكشي لي كانت خايف منو ملي مشيت نشوف الوالدين».

ففي إحدى هذه الزيارات، يضيف المصدر نفسه، «صادفنا أنا وأفردا أسرتي الصغيرة تواجد قريب لنا رفقة عائلته بالمنزل، والذين جاءوا بدورهم لصلة الرحم مع  والدي والاطمئنان على أحواله، بعد إصابته قبل حوالي سنة بفشل كلوي مزمن، ما يجعله يجري 3 حصص غسيل للكلى الدموي في الأسبوع».

بعد مرور حوالي يومين على اللقاء، يحكي سعيد، «تلقيت اتصال من الواليد خبرني فيه ليا فيه بأن السيد لي زارو داك النهار وتلاقينا بيه جاتو أعراض البرد.. وشك ومشا بعدها يدير تحليلة (كوفيد ـ19) طلعات ليه النتيجة إيجابية».

وأضاف «فديك الوقيتة تقلبات بيا الدنيا، إذ أن أكبر مخاوفي كانت في تلك الأثناء هي والديا لي عندهم أمراض مزمنة ويقدريو يمشيو فيها إلى انتقلات ليهم العدوى.. ولكن الحمد لله درت ليهم التحليلة وخرجات سلبية.. غير أن الخبر الصادم تلقيتو من بعد وكان أن العدوى انتقلات ليا وباقي أفراد أسرتي (زوجتي وولادي بزوج).. لنبدأ بعد ذلك رحلة العلاج.. لي تمحنا فيها شوية ولكن الحمد لله تشافينا ونقزنا هدا الأزمة بأقل الأضرار».

رشيدة (م)، تعمل في القطاع الخاص، وقعات بدورها فنفس المشكل. إذ بينما كانت أكبر مخاوفها من أن تكون «بؤرة مهنية» سببا في انتقال العدوى إليه، حدث ما لم تكن تتوقعه. رشيدة أكدت، ل «كود»، أنها تلقت العدوى في زيارة لمنزل شقيقتها، والتي اكتشفت فيما بعد أن الفيروس تسلل إلى بيت أسرتها، وذلك عن طريقها خلال لمة عائلية حضرتها.

وفي ظل هذه الوضع الوبائي الذي تشهده العاصمة الاقتصادية، والذي يزيد في تعقيده حالة التراخي العامة، بات ساكنة المدينة يعقدون أملا كبيرا على حملة التقليح التي أعلن الملك محمد السادس عن إطلاقها، أخيرا، في جلسة عمل بالقصر الملكي بالرباط، والتي باتوا يرون فيها المنقذ الأخير من كارثة صحية منتظرة بات شبحها يقترب من الجميع، نتيجة إهمال الإجراءات الاحترازية الموصى بها لمكافحة الوباء.

موضوعات أخرى

17/01/2021 09:00

ياك نفس القضاء واش النيابة العامة كتبدل على حساب الشخص؟ فين الاجتهاد القضائي ففيديو السكيرج علاش ما طبقوهش فقضية بنت تطوان؟