عمـر المزين – كود//

بدأ الفرنسيون في أقاليم ما وراء البحار الإدلاء بأصواتهم، السبت، في الجولة الثانية والأخيرة من انتخابات تشريعية تاريخية تراقبها عن كثب عواصم عديدة مع صعود اليمين المتطرف وتشكل “جبهة جمهورية” لمواجهته.

الكاتب والباحث المغربي، المقيم في فرنسا، تساءل في تصريح لـ”كود” بالقول: “بعد الاختراق الذي حققه في الدورة الأولى للانتخابات التشريعية حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبين وجوردان بارديلا، هل سيكتمل هذا الإنجاز بحصول الحزب على الأغلبية المطلقة؟. ذاك هو الهاجس الذي يشغل بال كافة الشرائح السياسية والمدنية”.

وقال قبال أن “تكهنات واستفتاءات المعاهد تدور من حول هذا الرهان الذي يلخّصه السيناريو المزدوج التالي: إما بحصل التجمع الوطني على كل الصلاحيات لترجمة برنامجه العنصري والإقصائي وإما سيكون مجرد عضو ضمن حكومة ائتلاف وطني”.

وأضاف في ذات التصريح لـ”كود” قائلاً :”في كلا الحالتين فان فرنسا مقبلة على تصادم سياسي قد تترجمه مظاهرات ومواجهات مزمنة. لذا فإن ما أقدم عليه ماكرون هي لعبة روسية انتحارية”.