عمر المزين – كود////

كشفات المندوبية السامية ديال التخطيط باللي من المنتظر باش يتطوّر الاقتصاد الوطني فبداية سنة 2026 فواحد السياق اللي مطبوع بمزيج ديال الصدمات الخارجية والهيكلية.

ومن جهة، كيتوقّع يستمر الاعتدال فالطلب الأوروبي، واللي تزاد حدّة بسبب ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية واحتدام المنافسة الصينية، فممارسة الضغط على الصادرات الوطنية.

ومن جهة أخرى، حسب تقرير للمندوبية، توصلات بيه “كود”، فإنه الشركات المصدّرة غادي تواجه صدمة تنظيمية مزدوجة فالسوق الأوروبية، ناتجة عن الانتقال نحو آلية تعديل الكربون وتنزيل تشريع جديد كيحد من اللجوء لترحيل الخدمات فأنشطة الاستهلاك والتنقيب، خصوصًا فالسوق الفرنسي.

كما كيرجّح يتواصل تباطؤ الطلب الخارجي الموجّه نحو المغرب، اللي بدا فالفصل الثالث ديال 2025 واشتدّ فمتم السنة، الشي اللي غادي يؤدي لخفض نمو الصادرات الوطنية ديال السلع والخدمات لـ3,9% على أساس سنوي، مقابل معدل نمو فصلي متوسط ديال 10,4% خلال الخمس سنوات الأخيرة.

فالمقابل، غادي تبقى دعامات صمود النمو الاقتصادي داخلية بالأساس، ومرتبطة بالتنامي المنتظر فالطلب الداخلي، نتيجة انتعاش الأنشطة الفلاحية واستمرار ضعف الضغوط على الأسعار.

وكيتوقع يساهم ارتفاع التساقطات المطرية التراكمية بنسبة 57% خلال الشهرين الأولين من الموسم الفلاحي 2025/2026، مقارنة مع نفس الفترة من موسم عادي، وزيد عليها استمرار الدعم العمومي الموجّه للفلاحين، فدعم مداخيل الأسر القروية، وذلك على أساس فرضية ظروف مناخية مطابقة للمعدلات الموسمية خلال فصل الشتاء، مع الإشارة أن تساقطات نهاية الشتاء وشهر مارس كيبقاو عامل حاسم.

وفهاد الظروف، من المنتظر تسجّل نفقات الاستهلاك ارتفاع بنسبة 3,9% فالفصل الأول من 2026، بينما الاستثمار غادي يحافظ على وتيرة نمو ملموسة بـ9,8%، مدفوع بالإنفاق العمومي على البنيات التحتية.

وبصفة عامة، كيتوقّع يوصل النمو الاقتصادي الوطني لـ4,2% فالفصل الأول من سنة 2026 على أساس سنوي، مقابل 4% فالفصل اللي قبل.

وغادي يُعزى هاد التسارع الطفيف بالأساس لتنامي الأنشطة الفلاحية والخدماتية، اللي غادي تساهم بحوالي 2,9 نقطة فالنمو الاقتصادي الإجمالي. كما غادي يواصل قطاع البناء التطور الإيجابي ديالو بوتيرة 3,4%، من بعد التباطؤ اللي تسجّل فمتم سنة 2025 بسبب توقفات ظرفية مرتبطة بالتقلبات الجوية اللي عرفها شهر دجنبر اللي فات.

فالمقابل، الصناعة التحويلية، اللي هي الأكثر تأثر بتقلبات الطلب الخارجي، غادي تسجّل نمو معتدل بـ3,1%، وهو ما كيعكس استمرار الضغوط فأسواق التصدير.

سيناريو النمو فبداية 2026، حسب المندوبية، كيرتكز على توازن دقيق بين المخاطر الخارجية ورافعات الصمود الداخلية. حيث ممكن التباطؤ الصناعي وتشديد القيود التنظيمية الأوروبية يزيدو يضغطو على الصادرات ويفاقمو العجز التجاري، الشي اللي يقدر يحدّ من النمو مقارنة مع التقديرات.

وفالمقابل، العوامل الظرفية المواتية، المرتبطة باستمرار نظام مناخي رطب خلال فصل الشتاء، واستمرار الاستثمار فالبنيات التحتية، كتوفر مكاسب إضافية للطلب الداخلي والنمو الاقتصادي.