كود – سبور //
مني بدا الكان 2025 فالمغرب، الكورة رجعات هي نيميرو واحد فحياة المغاربة، ماشي غير فالتيرانات ولا فالقهاوي، ولكن حتى فطريقة كيفاش الناس كتخسر فلوسها باش تشوف الماتشات، وتعامل مع وسائل الإعلام والتكنولوجيا.
حسب معطيات ستاتيستا، سوق كرة القدم فالمغرب متوقع يحقق كثر من 50 مليون دولار فـ2025، وهاد المداخيل جاية أساساً من حقوق البث التلفزي، المحتوى الرقمي، بيع تكيت، والإشها ، وخا الحضور فالملاعب باقي عندو قيمة، ولكن جزء كبير من الجمهور كيفضل للاستهلاك الرقمي.
بزاف ديال المغاربة ولاو كيتفرجو فالماتشات من الأنترنت، لايف، السوشيال ميديا، وسمارت Tv، هاد التحول بدّل الطريقة اللي كتخلق بها الكورة القيمة الاقتصادية ديالها،الفراجة ما بقاتش مرتبطة غير بالتيران ولا القهاوي ، ولكن ولات مرتبطة حتى بالدار .
تحليل معتمد على معطيات Concli.com كيبين باللي الجمهور الشاب هو المحرك الأساسي لهد التغيير، شباب تربّى مع التكنولوجيا، كيتفاعل مع اللاعبين والفرق فالأنترنت، كيشوف الماتشات لايف من المنصات الرقمية، وكيشري تونيات والمنتوجات الرياضية من مواقع البيع الإلكتروني ،هاد السلوك كيعكس الواقع الديمغرافي ديال المغرب، لي فيه الشباب كيشكل نسبة كبيرة من المجتمع.
كاس إفريقيا ما كتأثرش غير على نسب المشاهدة، ولكن حتى على الحياة اليومية ديال العائلات ،فيام البطولة زد الطلب على التلفازات، وخدمات IPTV، وأجهزة Tnt حيث الناس باغية تحسّن تجربة الفراجة فالدار ،حتى الاقبال على الأنترنت المنزلي عرف ارتفاع، وهاد الشي كيبين باللي الماتشات ولات مرتبطة مباشرة بكونيكسيون مزيانة ومستقرة.
هاد المؤشرات كاملين كيبينو باللي الكرة فالمغرب ما بقاتش غير لعبة ولكن ولات اقتصاد كامل كيتحرّك برا التيران، فالعالم الرقمي، وفالعادات اليومية ديال المستهلك المغربي. ومع تنظيم كاس إفريقيا 2025، هاد التحول بان بوضوح أكثر من أي وقت فات.
اليوم، المشجع المغربي ولى كيتعامل مع الكورة بطريقة ديجيتالية ، وهاد الشي كيعكس مرحلة جديدة فاقتصاد كرة القدم فالمغرب،
