كود : يونس أفطيط

يبدو أن العلاقات المغربية – المصرية، مقبلة على مزيد من التصعيد “البارد” المتبادل بين الطرفين، في ظل الحرب الإعلامية التي تشنها جرائد ومواقع مصرية، على كل ما هو مغربي بأرض الكنانة، منذ التقارب بين النظامين الجزائري والمصري، وما تلى ذلك من تحول لافت في تعاطي مصر ديبلوماسيا مع قضية الصحراء.

وقد كشف تقرير إخباري بالقناة الأولى المغربية، تم بثه ضمن النشرة الإخبارية، مساء أمس الخميس، عن تحول جذري في طريقة التعاطي الرسمي مع الأوضاع في مصر، على الأقل إعلاميا، بعدما تمت الإشارة إلى أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قاد انقلابا عسكريا، في الوقت الذي وصف فيه التقرير الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي بالرئيس المنتخب.

واستعرض التقرير مجمل الأحداث التي أعقبت الإطاحة بمرسي، من فض اعتصام رابعة ودور العسكر في المرحلة الجديدة، وقال مقدم النشرة في استهلال التقرير قائلا : “عاشتْ مصر منذُ الانقلاب العسكري الذي نفذه المشير عبد الفتاح السيسي عام 2013 على وقع الفوضى والانفلات الأمنِي، حيث اعتمد هذا الانقلاب على عدد من القوى والمؤسسات لفرضه على أرض الواقع، وتثبيت أركانه”.

https://www.youtube.com/watch?v=Ed6ZtuepHPY