عمر المزين – كود///

أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا أنها تتابع بقلق بالغ واقعة الاعتداء الجسدي الخطير الذي تعرضت له الشابة إيمان بمدينة تازة، بعد أن كانت ضحية جريمة اغتصاب نتج عنها حمل، لتجبر لاحقا على الزواج من مغتصبها تحت ضغط الأسرة والمجتمع.

وأدانت الجمعية، في بلاغ لها، توصلت به “كود”، بشدة هذه الجريمة وما ترتب عنها من انتهاك مزدوج لحقوق الضحية وطفلها، مؤكدة على ضرورة وضع حد نهائي لممارسة تزويج الضحايا من مغتصبيهم عبر نص قانوني صريح.

كما شددت على ضرورة تطبيق العقوبات المرتبطة بالعنف والعنف الجنسي، وتمكين الضحايا من آليات الحماية والدعم وتشجيعهن على التبليغ، مع تكوين متخصص للمكلفين بإنفاذ القانون في هذا المجال.