الرئيسية > آش واقع > الاصابات بكورونا تزادت فأكبر بؤرة وبائية فالمغرب.. وشي كازاوا مامسوقينش
13/06/2021 17:30 آش واقع

الاصابات بكورونا تزادت فأكبر بؤرة وبائية فالمغرب.. وشي كازاوا مامسوقينش

الاصابات بكورونا تزادت فأكبر بؤرة وبائية فالمغرب.. وشي كازاوا مامسوقينش

أنس العمري ـ كود//

توجس فالفضاءات العامة بعدما ارتفع مجددا عدد الإصابات ب “كورونا” عقب تحرير موسع للمغاربة من جزء كبير من قيود (كوفيد19). فنهاية هذا الأسبوع، لوحظ تجاوب من قبل عدد من الفئات مع دعوة وزارة الصحة للالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية من الجائحة، عبر التقيد بمجموعة من التدابير الموصى بها، إثر إظهار النشرات اليومية الأخيرة ل (كوفيد ـ19) تزايد في عدد الحالات الجديدة المسجلة، وهو مشهد طبعا، لم يخلو من سلوكات كانت محط تحفظ شديد من أولئك المتشعبين بحس المسؤولية تجاه أنفسهم والآخرين وبلدهم.

وهكذ، لمست “كود” خلال ترددها على عدد من الفضاءات وسط العاصمة الاقتصادية، ومنها الشريط السياحي والمحلات التجارية الكبرى ومطاعم وفضاءات أخرى تشهد توافدا كبيرا للزوار، (لمست) حرص فئات مهمة على احترام الشروط الوقائية في تنقلاتها، من تشبث بارتداء الكمامة والحفاظ على مسافة الأمان وغسل اليدين بالمعمقات بعد ملامسة أي شيء في محيطهم.

بينما سجل على فريق آخر حزم أكبر في نهجه الوقائي، وذلك بتجنب الولوج إلى الأماكن التي يعاين بأنها تغرق في أفواج بشرية حتى لا يكون جزءا من تحويل هذه الفضاءات إلى بيئات خصبة لتفشي الفيروس.

ويعكس هذا التوجه لدى هذه الفئة في التعامل مع هذه الأزمة مدى اقتناعها بأهمية هذه المرحلة، والتي تبقى حاسمة في تحقيق مكاسب إضافية ستقوي نجاعة استراتيجية المملكة في مواجهة هذا التحدي الصعب الذي أربك ورون كبريات الدول.

لكن، كما سبق وأشرنا إلى ذلك، فإن هذا السلوك المواطن الواجب اتباعه والمشدد عليه، قابله استهتار مقلق ومستفز من طرف مجموعات أخرى، والتي ما زالت مصرة على المضي في استهتارها معرضة حياة العامة للخطر.

فإلى جانب ضرب هذا الفريق كل التوصيات عرض الحائط، والتعامل مع التخفيف الحكومي وكأنه ضوء أخضر للعودة للحياة الطبيعية في شكلها القديم، سجل تهاون وتراخي من قبل أرباب وساهرين على تسيير فضاءات، وذلك بتخليهم عن جملة من التدابير الوقائية.

ومن أبرزها الاستغناء عن توفير المعقمات للزوار وعدم الحرص على فرض احترام مسافة الأمان في سعي لتحقيق أكبر قدر من المكاسب المادية على حساب الصحة العامة.

وهو استهتار لاقى استهجان زبائن، كانوا لا يترددون في التنبيه إليه، بالتأكيد على توفير كل الشروط الوقائية الموصى بها.. وهي حالات عديدة رصدتها “كود” ووصلت بعضها إلى حد دخول عدد منهم في مشاحنات مع مسيري هذه الفضاءات.

وكان موضوع الحالة الوبائية عاد ليستأثر بالحديث في أكبر بؤرة وبائية في المملكة، بعدما بينت أرقام الحصيلة المسجلة، في نهاية الأسبوع، ارتفاعا في عدد الإصابات والوفيات، بعدما كانت بلغت مستويات تلقاها المغاربة على أنها مؤشر على قرب طي صفحة “الطوارئ الصحية”.

وكشفت وزارة الصحة، أمس السبت، إصابة 455 بالفيروس، خلال الـ24 ساعة التي سبقت الإعلان عن هذه الحصيلة، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين ب (كوفيد ـ19) إلى 523.620 حالة في المغرب.

وعقب الإعلان عن هذه الحصيلة بساعات قليلة، جددت الوزارة دعوتها للمواطنات والمواطنين إلى الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية والوقائية ضد الوباء.

وذكرت، في بلاغ لها، أنه مع اقتراب العطلة الصيفية، ونهاية الموسم الدراسي، وما يترتب عن ذلك من تنقلات وتجمعات واختلاط بين الأشخاص، وبالنظر إلى التراخي الملحوظ مؤخرا في التدابير الوقائية والحاجزية، فإن وزارة الصحة تهيب، من جديد، بكافة المواطنات والمواطنين الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية واحترام التدابير الوقائية ضد (كوفيد – 19) الموصى بها من طرف اللجنة العلمية الوطنية ذات الصلة، والسلطات الصحية ببلادنا.

وأوضحت أن هذه التدابير والإجراءت الوقائية تشمل ارتداء القناع بشكل سليم، والحرص على النظافة، واحترام التباعد الجسدي، وتجنب التجمعات غير الضرورية. خصوصا مع الرفع التدريجي لتدابير الحذر الليلي وقرب استئناف الرحلات الدولية من وإلى المغرب.

موضوعات أخرى

01/08/2021 22:30

أمانة البي جي دي تالفا.. مقدروش يوافقو على ترشيح بنكيران وحطو امكراز ضدا فالقواعد بتيزنيت والشوباني اللي محارب مع الداخلية حطوه فميدلت باش يواجه الاحرار

01/08/2021 20:00

بعدما لقاو اقدم انسان عاقل ف المغرب.. الباحث ف علم الآثار عبد الرحيم محب: هاد الاكتشاف كيموقع المغرب كمنطقة أساسية ف شمال إفريقيا لدراسة السكان الأوائل