كود ـ هناء أبو علي كازا//

انتشر واحد الفيديو ف ليغيزو سوسيو ديال وفد من الاتحاد الاشتراكي، كيذاكرو مع شي وفد من البوليزاريو، لي هما منصور علي وعبد الله العربي في أشغال الأممية الاشتراكية، وقبل منها ذاكروا مع نساء البوليزاريو على هامش أشغال الأممية الاشتراكية للنساء. لي نعاقدوا مؤخرا ف مالطا.

هاد الفيديو دار ضجة، وبزاف ربطوه بتحول في موقف الاتحاد الاشتراكي، وكذلك موقف البوليزاريو، من بعد القرار الأممي الأخير الخاص بالصحرا، ولي دعا لإجراء مفاوضات على أساس المقترح المغربي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

واش هادي أول مرة كيتبادلو اتحاديين، او ممثلين لأحزاب ومنظمات مغربية الحديث مع ممثلين ديال البوليزاريو ف منتديات دولية، بحال الأممية الاشتراكية؟

الحقيقة أنه ماشي هادي أول مرة، فإذا رجعنا لشلا حوارات ديال سياسيين وصحافيين وحقوقيين مغاربة، غنلقاو شحال من واحد شار إلى أنه التقى ممثلين ديال البوليزاريو فشي مؤتمر او ندوة دولية ف الخارج، ودردشو مع بعضهوم.

وهاد الشي عادي جدا، فالمغاربة أصلا كيعتبرو الصحراويين المدافعين عن طرح البوليزاريو مغاربة بحالهوم، واخا من وجهة نظرهم أنهم اخطأوا ف حق الوطن ووحدته.

وحتى ف النزاعات والصراعات الدولية، ولي فيها حروب، غتلقا ممثلي الدول والأحزاب المحسوبين على كل دولة كيتبادلو الحديث مع الطرف الآخر.

عادي تلقا مثلا فلسطيني كيناقش مع إسرائيلي، أو روسي مع أوكراني، او هندي مع باكستاني، فما بالك بمغربي من الرباط، مع مغربي ساكن مؤقتا ف تندوف.

باش يكون تحول، هي تكون محادثات بشكل رسمي وثنائية.

بمعنى أن وفد الاتحاد الاشتراكي يجلس في جلسة خاصة مع وفد البوليزاريو، ويكون هناك جدول أعمال، ويخرج بلاغ على اللقاء.

أما فيديو من داخل الأشغال العامة، والوفد الاتحادي تنقل عند وفد البوليزاريو إلى مكان جلوسهم، وتبادلو الحديث بيناتهوم، فماشي شي حدث استثنائي سياسيا، ولكنه قوي من الناحية الإنسانية شي جميل، خصوصا أن هاد الدورة معرفاتش مشاحنات بين الوفد الاتحادي ووفد البوليزاريو، ولكن ماشي لدرجة أن الواحد يمشي بعيد.

وحتى الفيديو ما صورو ولا روج ليه لا وفد الاتحاد الاشتراكي، ولا وفد البوليزاريو، بل عضو في الحركة الصحراوية من أجل السلام، ولي هي عضو في الأممية الاشتراكية بصفة ملاحظ، وغالبا غيكون صورو بحسن نية، ويمكن تحمس شوية، خصوصا أن هاد الحركة تدافع عن المفاوضات بين المغرب والجبهة، وكل أطراف النزاع، لإيجاد حل سلمي على قاعدة: لا غالب ولا مغلوب.

الأساس لي خاص يعرفو أي واحد، أن الدبلوماسية الموازية في المغرب، مكتحركش بشكل عشوائي، وأن أي مباحثات رسمية مع منظمة محسوبة على البوليساريو، ما يمكن تكون إلا بقرار حزبي واضح، وبعد مشاورات قبلية مع الجهات الرسمية المسؤولة عن السياسة الخارجية، حيت هاد الشي ماشي ديال التجريب.

المبادرة فيه مطلوبة، ولكن التشاور ضروري، باش منقولوش الضوء الأخضر.

الإيجابي في محطة مالطا، ماشي هو ديك الفيديو، بل مصادقة لجنة إفريقيا في الأممية الاشتراكية على نص يرحب بالقرار الأممي 2797 القاضي بمفاوضات بين المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليزاريو، لإنهاء النزاع في الصحراء على أساس حل عادل وسلمي ومتوافق عليه وقابل للتطبيق، على قاعدة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهادي خدمة ما ساهلاش قامو بها الاتحاديين ونجحو فيها.

هذا مكيعنيش أننا ضد لقاء من مستوى رسمي بين حزب مغربي ومنظمة محسوبة على البوليساريو إذا كانت الأمور ناضجة، وضمن تكامل بين الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية، ولأهداف واضحة، وبشروط واضحة.

وحتى يجي ديك الوقت، فالفيديو المنتشر ما فيه حتى شي إشارات سياسية، من غير مغاربة كيتحدثو مع مغاربة آخرين من البوليساريو، لي ممكن يوقع في أي لقاء دولي، فشي كولوار، او فشي بوز كافي، أو فشي مائدة غداء، او في انتظار انطلاق الأشغال.