الوالي الزاز -كود- العيون///
أكد الاتحاد الأوروبي دعمه للمساعي التي تبذلها الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء في سبيل إحياء العملية السياسية لنزاع الصحراء، والأهمية التي تحظى بها وضعية حقوق الإنسان لدى الاتحاد.
ووجهت النائبة بالبرلمان الأوروبي، آنا ميراندا، المعروفة بدعمها لجبهة البوليساريو سؤالا كتابيا إلى نائب رئيس المفوضية، الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا والاس، تقدم فيه صورة سوداوية عن وضعية حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرة فيه لـ”طرد المغرب أعضاء الجمعية الدولية للحقوقيين من أجل الصحراء الغربية” على حد تعبيرها.
وقالت آنا ميراندا في سؤالها الكتابي: ” هل سيوضح الاتحاد الأوروبي للمغرب أنه يجب أن يسمح بالوصول غير المقيد إلى الصحراء الغربية؟”، مضيفة: “متى وكيف سيتم إدانة هذه الطردات المتكررة علناً والتي تجعل من المستحيل تقييم وضعية حقوق الإنسان وعقد لقاءات مع السكان الصحراويين وزيارة المدن والقرى بشكل طبيعي؟”.
وقالت نائب رئيس المفوضية، الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا والاس، في جوابها: “فيما يتعلق بالصحراء الغربية، فإن موقف الاتحاد الأوروبي هو دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لمواصلة العملية السياسية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل وواقعي وعملي ودائم ومقبول من الطرفين، يقوم على التسوية ووفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وتابعت: “يُعرب الاتحاد الأوروبي صراحةً عن الأهمية التي يوليها لتعزيز حقوق الإنسان داخل حدوده وفي جميع أنحاء العالم. وتُعالج المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان في الإطار المنصوص عليه في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية [1] ، بالإضافة إلى تبادلات منتظمة مع السلطات المغربية. كما يُجري الاتحاد الأوروبي حوارًا منتظمًا مع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية التي تتابع عن كثب قضايا حقوق الإنسان”.
وختمت: “ونظرا لعضوية المغرب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2023-2025، يتوقع الاتحاد الأوروبي فرصا إضافية للتعاون مع البلاد بشأن احترام وحماية حقوق الإنسان”.