كشفت مصادر عليمة لـ”كود” عن إمكانية عدم ترشح ادريس لشكر، القيادي في الاتحاد الاشتراكي والوزير المكلف بالعالاقات مع البرلمان، للانتخابات المقبلة عن دائرة الرباط شالة. وقالت المصادر ذاتها أن لشكر يواجه منافسة قوية من سهيب بنبركة، عضو المجلس الوطني للحزب، وقريب المعارض السياسي المهدي بنبركة، وأشارت إلى أن سهيل يحضى بمباركة الكتابة الاقليمية للحزب بفرع الرباط ـ شالة.
 
وتنافس حول تصدر لائحة الاتحاد الاشتراكي بهذه الدائرة أربعة أسماء، وهم : ادريس لشكر وسهيل بنبركة واسماعيل بلافريج وسعيد ملين، حيث قامت الكتابة الإقليمية بتزكيتهم جميعا ورفعت أسماءهم للمكتب السياسي للنظر في الاسم الذي سيرأس لائحة الحزب بهذه الدائرة. 
 
هذا وانسحب سعيد ملين واسماعيل بلافريج، نجل المناضل رشيد بلافريج، من سباق المنافسة حول تصدر اللائحة وعبرا عن دعمهما الكامل لسهيب بنبركة، ورفع اسماعيل بلافريج،في هذا الشأن، رسالة إلى المكتب السياسي يؤكد فيها اختياره ويشير إلى أن ” الرسالة المقبلة للاتحاد في الانتخابات المقبلة تدعوا إلى تبني خطاب حقيقي، وغير مزيف، بترشيح مناضلين من طينة جديدة، يتسمون بالكفاءة والمصداقية والنزاهة الفكرية، الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق إلا باعتماد ترشيح النخب الشابة التي لم تستهلك أو ملها الناخبون”.
 
 وأضاف بلافريج أن” الرهان حاليا موكول لكم (المكتب السياسي) للبت واختيار المرشح الذي يتوفر على المعايير التي تستجيب لانتظارات الناخبين”، قبل أن يعلن عن انسحابه بالقول” وفي هذا الإطار ارتأيت أن أخبركم بسحب ترشيحي، المقدم للكتابة الإقليمية بالرباط، ومساندتي الأخ سهيب بنبركة عضو المجلس الوطني والذي تتوفر فيه المواصفات الضرورية حسب اعتقادي لخوض معركتنا الناجحة بدائرة الرباط شالة “.
 
إلى ذلك، لم تستبعد إمكانية انسحاب ادريس لشكر من سباق المنافسة أمام التوافق حول اسم  سهيل بنبركة، خصوصا وأن الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان لم يفلح في الوصول إلى قبة البرلمان خلال انتخابات 2007.