هاجم الائتلاف المغربي للثقافة والفنون والنقابة المغربية للمهن الموسيقية، حركة 20 فبراير على خلفية رسائل موجهة إلى الفنانين المغاربة والأجانب بخصوص مقاطعة مهرجان "موازين 2011".
وأوضح بيان للإئتلاف أن الرسالة تنطوي على كثير من الادعاء، لكونها تتحدث باسم "الكثير من المغاربة الذين يناهضون هذا المهرجان"، وبذلك تريد الرسالة أن تعمم انطباعا خاطئا وعدوانيا ضد الفنون، والحال أن الغالبية القصوى من المغاربة يحبون ويعشقون الفنون ومهرجانات الفنون" وأن "تحميل المهرجانات مسؤولية مآسي الناس واحتياجاتهم والهشاشة التي تعيشها بعض المناطق في بلادنا، وإلصاقها بما أسموه "مبالغ مالية طائلة تصرف على هذا المهرجان"، ليعد أمرا في غاية الخطورة، وينطوي بدوره على كثير من الشعبوية التي يتخذها البعض أسلوبا ومنهجا لمحاربة كل مظاهر الاحتفال والفرح والفرجة التي تخلقها الموسيقى والفنون" وأن "الدعوة إلى منع المهرجانات بدعوى "تبذير المال العام" التي أصبحت مقولة يختفي وراءها دعاة الفكر التكفيري الظلامي القائم أصلا على تحريم الفنون والإبداع، هي في عمقها دعوة إلى القمع والاستبداد والحرمان والتسلط. 
وأن "المهرجانات الفنية التي تقام في بلادنا، مهما صغر أو كبر حجمها، وفضلا عن كونها فضاءات للحرية والإبداع والتبادل، تعتبر أيضا مجالا خصبا لتوفير فرص الشغل بالنسبة للفنانين والتقنيين وممتهني التنظيم والتواصل" والدعوة إلى منعها والهجوم عليها تشكل دعوة ضمنية لحرمان عدد هائل من المواطنات والمواطنين من مصدر عيشهم ورزقهم الحلال". ووصف الرسالة بالاستفزازية، وأضاف أن "القيم والمبادئ التي قامت عليها حركة شباب 20 فبراير لا علاقة لها بمفردات ومضامين هذه الرسالة. لأن الأصل هو الحرية". وطالب الائتلاف حركة 20 فبراير بدعمه في معارك الدفاع عن كرامة الفنانين المغاربة، والدفاع عن حقوقهم المادية والمعنوية، ومنها أساسا الإقصاء الذي يتعرض له الفنانون المغاربة في المهرجانات التي تقام ببلادنا، وهزالة الأجور التي يتقاضونها في معظم هذه المهرجانات بالمقارنة مع الفنانين الأجانب، وظروف الشغل القاسية التي لا يتم فيها الاحتكام لقوانين الشغل المعمول بها".
وقد حاول البيان تعويم النقاش ولم يجب على أسئلة محددة، لم يتحدث عن إمكانية اختفاء مهرجانات فنية أخرى يشارك فيها فنانون مغاربة بسبب المنافسة غير المتكافئة بين "موازين" وبين تلك المهرجانات. كما أن هناك مشكلة كبيرة في هذا البيان هو أن أول رئيس للائتلاف (يرأسه حاليا محمد الدرهم العضو السابق لجيل جيلالة)  وعضو مكتبه الحالي هو حسن النفالي، المكلف بالبرمجة المغربية في "موازين"، هذا يعني أن هناك تداخل مصالح ودفاع عن لقمة خبر، لو كان هذا المسؤول لا يشغل أي منصب في "موازين" لكان لبيانه تأثير، كما أنه تفادى الحديث عن استغلال نفوذ كبير في جلب بعض العاملين في "موازين" كما هو الحال بالنسبة لعباس العزوزي الذي بالإضافة إلى تحويله قناة عمومية لقناة المهرجان دافع وساند وكالة بي آر ميديا، رغم أنها فشلت وتفشل كل سنة في القيام بعملها.
للتذكير فإن الائتلاف يضم فنانين في المسرح والتشكيل والغناء وسينمائيين ومبدعين في فنون أخرى