كود – وكالات//
مسرحية “الگلة” ديال الكاتب الإيطالي لويجي بيرانديللو كتعتبر من أشهر المسرحيات القصيرة اللي خلات أثر كبير فالأدب العالمي، القصة كتدور فواحد المنطقة قروية فإيطاليا، فين كايعيش دون لولو، وهو مول الأراضي عزيز عليه حاجتو وفواحد النهار شرى گلة كبيرة باش يخزن فيها زيت الزيتون، ولكن الگلة تهرسات، وعوض ما يشري وحدة جديدة قرر يصلحها.
باش يدير هاد الشي، عيط لمعلم سميتو زي ديما ليكازي، اللي كان مشهور بإصلاح الطين باستعمال كولة من اختراعو، دخل الحرايفي وسط الگلة باش يصلحها مزيان، ولكن ملي سالى الخدمة لقا راسو محبوس وما قدرش يخرج، السبب هو أن فمها كان ضيق بزاف، وما كانش كاين حل باش يخرج من غير إلى تهرسات مرة أخرى.
من تما بدات مواقف لي كضحك، دون لولو بغا يحافظ على الگلة باش متعاودش تهرس، أما المعلم بغا يخرج فحالو منها، النزاع اللي بان بسيط كيعبر على صراع أكبر بين قيمة الإنسان وقيمة الممتلكات.
من هاد المسرحية، كينتقد بيرانديللو الناس اللي كيعطيو أهمية كبيرة للماديات وكيهملو الجانب الإنساني، الگلة هنا كترمز للقيود والأفكار الجامدة، أما المعلم كيرمز للحرية والحياة، وفالأخير كتهرس الگلة وكيخرج الحرايفي، وكتوصل المسرحية رسالة ديال أن الإنسان أهم من الممتلكات، كيف ما كترمز المسرحية حتى للتحرر من الافكار القديمة.