الرئيسية > آراء > الإنسان ذلك الخنزير! قلب الحلوف الذي سينقذ البشر في المستقبل
11/01/2022 17:00 آراء

الإنسان ذلك الخنزير! قلب الحلوف الذي سينقذ البشر في المستقبل

الإنسان ذلك الخنزير! قلب الحلوف الذي سينقذ البشر في المستقبل

حميد زيد – كود//

هذا الحيوان الذي حرم علينا أكل لحمه.

هذا الحيوان المنبوذ من طرفنا.

هذا الحيوان الكثير التوالد.

هذا الحيوان “النجس”. و”القذر”.

هذا الحيوان الذي يحب كثيرون الجومبون المصنوع من لحمه.

ويسافرون إليه. ويفضلونه مع النبيذ.

هذا الحلوف.

هذا الحيوان الذي منح للعالم النجمة المحبوبة(Peppa). صديقة الأطفال.

هذا الخنزير أعاد إليه العلماء والأطباء في أمريكا الاعتبار.

بعد أن كان محتقرا. ومهمشا. وشتيمة.

هذا الخنزير هو مستقبل الإنسان.

أو بالأحرى قلبه.

إذ كان يكفي إجراء تعديل جيني بسيط على قلب خنزير حتى لا يرفضه جسم شخص مريض.

وها هو في الوقت الحالي مزروع في جسم المواطن الأمريكي ديفيد بينيت. حسب الخبر الذي تناقلته كل قنوات العالم. وهو الآن”في حالة جيدة بعد أربعة أيام من العملية الجراحية التي استغرقت سبع ساعات”.

وقبل يوم من عملية زراعة قلب الخنزير قال بينيت”إما أن أموت أو أجري هذه العملية…إنها خياري الأخير”.

لذلك فهذا الخنزير سيكون منقذا للإنسان في المستقبل.

لأن قلبه متوفر.

ولأنه كثير. والخنزيرة الواحدة تلد دزينة خنانيص.

ومرتين في السنة.

وكل خنوص يولد هو أمل للإنسان.

وهو نجاة لمريض.

والاعتناء به هو اعتناء بالحياة. وبالبشرية جمعاء.

وكل خنوص هو قلب ينبض. وهو ابتسامة. وهو فرصة عيش.

و بمقدورك من الآن فصاعدا أيها الإنسان أن تربي الخنزير الذي سيمنحك قلبه في شقتك.

وأن تعتني به.

وأن تقدم له ما لذ وطاب.

حتى يكون قلبه نظيفا وطاهرا وبيو وسليما.

يمكنك من الآن فصاعدا أن تحصل على قلبك.

كما تريده.

قلبك الخنزيري.

يمكنك من الآن فصاعدا أيها الإنسان أن تبني حظيرة قلوب.

لكَ وللأقارب وللأصدقاء.

ويمكنك أيضا أن تتاجر في قلوب الخنازير.

بدل انتظار الحصول على قلب الإنسان الغالي والمكلف وغير المتوفر.

لكن السؤال المطروح هو لماذا وقع الاختيار على قلب الخنزير دون غيره من الحيوانات.

ولماذا فضلوه على الخروف. وعلى الثعلب. وعلى الخرتيت. وعلى ابن آوى. وعلى الجحش.

وهل هذه العملية الجراحية بريئة.

وألا يريد العلماء والأطباء النصارى استفزازنا.

لأنهم يعرفون أن المسلم يفضل الموت على أن يزرعوا له قلب خنزير.

ألا يسعى الغرب بذلك إلى التخلص منا.

والنجاة لوحده.

ولذلك ركز أبحاثه العلمية على هذا الحيوان دون سواه.

كي يخلو العالم للكفار والنصارى.

وما موقف اليهود الذين لهم تقريبا نفس الموقف الذي لدينا من الخنزير.

وهل سيطبعون معه. وهل سيتخنزرون بدورهم.

ثم ما رأي علمائنا وفقهائنا في هذا الموضوع.

وما رأي وزارة الأوقاف.

وما موقف حركة التوحيد والإصلاح.

وما رأي موقع هوية بريس.

وهل ستحتج جماعة العدل والإحسان على هذا القلب المزروع.

وهل ستنظم وقفة.

وهل ستقع حرب بين الحركات الإسلامية المتطرفة وبين الخنازير.

وهل سيتعرض الخنزير إلى إبادة جماعية

كي لا يكون قلبه هو مستقبل الإنسان

وكي لا يصير أقرب حيوان إلينا.

وكي لا يتغير تعريف الإنسان. ويصبح الإنسان ذلك الخنزير.

ويصبح الخنزير احتمال إنسان.

موضوعات أخرى

27/01/2022 17:30

تعميم الحماية الاجتماعية..اجتماعات ماراثونية لوزير الصحة مع النقابات والمسؤولين ومصدر لـ”كود”: كولشي منخرط فهاد الورش وتنزيلو غايكون بتحسين ظروف الشغيلة الصحي

27/01/2022 15:30

قاضي التحقيق فإسبانيا مزال كيحقق مع وزيرة الخارجية السابقة فطريقة دخول زعيم البوليساريو لإسبانيا بهوية وپاسپور مزورين