الوالي الزاز -گود- العيون//
أسال الأداء الخرافي للمنتخب الوطني المغربي ضد البرازيل ضمن المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، ونتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله الكثير من حبر الإعلام البرازيلي والعالمي اللي أجمع على قوة المنتخب المغربي وتمكنه من مجاراة البرازيل والتفوق عليها فأغلب أوقات الماتش سواء فرديا أو جماعيا وتكتيكيا.
وقالت صحيفة “يول اسبورت” البرازيلية فعنوانها أن منتخب البرازيل بقيادة أنشيلوتي تعادل مع المغرب بفضل لمحة من التألق من فيني جونيور، مذكرة بمجريات المباراة وتأخر المنتخب البرازيلي بهدف سجله إسماعيل الصيباري بعد تمريرة ساقطة من فوق أليسون إثر تمريرة بين المدافعين، مشيرة أن دفاع البرازيل كان مكشوف.
وقالت الصحيفة البرازيلية واسعة الانتشار إن الأداء ما كانش مزيان ديال البرازيل اللي عانى من شوط أول صعب للغاية، حيث سيطر المنتخب المغربي على مجريات اللعب في بعض الأحيان.
وكالة أنباء البرازيل حتى هي هدرات على الماتش وقال فعنوانها “البرازيل تعاني أمام المغرب وتبدأ كأس العالم بالتعادل”، موضحة أن السليساو استقبلو هدف من هجمة مرتدة سريعة، وعاناو على أرض الملعب وارتكبوا العديد من الأخطاء، لافتة لسيطرة المغرب فبداية الماتش وضغطه على البرازيل واستغلال توترهم، واستحواذ أسود الأطلس على الكرة بنسبة 55 فالمائة.
“گازيتا إسبورتيفا” البرازيلية حتى هي دارت مقالة عنوناتها بـ “فيني ينقذ البرازيل”، و”گلوبو إسبورت” حتى هي قالت “أداء البرازيل: فيني جونيور حاسم، والمدافعون يتعثرون أمام المغرب”، بينما عنونا “اس بي إن برازيل” مقالتها بـ “البرازيل تعاني، تتعادل مع المغرب وتُبقي جرس الإنذار مشغلاً في كأس العالم”.
القاسم المشترك بين الإعلام البرازيلي هو التأكيد على المعاناة ضد المغرب وإنقاذ فينيسيوس ليهم بهدفو على بونو، وأن المغرب صعّب الأمور بزاف عليهم وكان ند قوي بالتزامو التكتيكي وفنيات لاعبيه.