كود ـ و م ع//

مات مساء البارح السبت، 27 شتنبر الجاري، الإعلامي والأديب سعيد الجديدي، واحد من رواد ومؤسسي الصحافة الناطقة بالإسبانية فالمغرب من بعد الاستقلال، حسب ما أكداتو العائلة ديالو.

الراحل قرا الثانوي فتطوان، ومن بعد مشى كمل قرايتو الجامعية فإسبانيا وإنجلترا. من بعد، رجع وخدم فالقسم الإسباني فالتلفزة المغربية، فين تقلد مناصب مهمة بحال رئيس تحرير ومن بعد رئيس قسم. وكان أول إعلامي كيقدم نشرات إخبارية بالإسبانية، سواء فالإذاعة الوطنية أو فالقناة الأولى.

سعيد الجديدي غطى بزاف ديال الأحداث الكبيرة عبر أثير الإذاعة، وأشهرها المسيرة الخضراء. وبفضل إتقانو للإسبانية، خدم مراسل لعدد من المنابر الدولية، بحال جريدة إلباييس الإسبانية، وقناة غالافيسيون، ووكالة أنفوريد المكسيكية.

المسار ديالو الإعلامي ما وقفش هنا، بحيث أسس جرائد ومجلات بحال لوبينيون سيمانال ولامنيانا، وأدار مدونة كون أسينتو ماروكي، وزاد أشرف على الموقع الإلكتروني أنفو مرويكوس.

الراحل كان معروف حتى بمحاضراتو فجامعات مغربية وأجنبية، وزياراتو المتعددة لبلدان ناطقة بالإسبانية، خصوصا الأرجنتين وإسبانيا، اللي كان كيشوفها وطن لغوي ثاني ليه.

خلف أعمال أدبية بالإسبانية اللي لقات اهتمام كبير فجامعات ومراكز توثيق، من بينها رواية يامنة وغريتو بريماي. وزاد حصل على وسام الاستحقاق من دولة إسبانيا، تكريما للمجهودات ديالو فالتعريف باللغة الإسبانية وتقريبها للمغاربة عبر نشرات الأخبار لأزيد من ثلاثين عام.