سهام البارودي ـ كود//
هاد الصيف بديت كانسمع للموسيقى الكلاسيكية وكتاشفت باخ، موزار، برامز، شوبان وموسيقيين أوروبيين كبار ألفوا معزوفات عظيمة فالقرون الغابرة، القرن خمسطاش وسطاش وسبعطاش… العصر الباروكي والعصر الكلاسيكي.
ولقيت راسي كانتساءل، كيفاش ناس قدرو يبدعو بداك الشكل وسط البرد والفقر والحروب والأوبئة فأزمنة غابرة.. الحياة فيها كانت قاسية بالمقارنة مع العصر لي كانعيشو فيه دابا… كيفاش قدرو يديرو معزوفات باش تلعبها خاصك جيش ديال الفنّانة، ها لي كايصرع الكمانجة! ها مول لورگ! ها مول لافلوت ما مول الترومبيت وها السوبرانو ها التينور، وأسماء و اختصاصات وتمارين وانضباط كبير باش يعطيوك معزوفة عظيمة لي غاتعيش ربعمية او خمسميات عام فحال Ave Maria.
وهادشي كامل ماكانش غايكون كون ماكانتش الكنيسة حيت قبل ظهور روتانا للإنتاج وصوني ويونيفيرسال، راه اول منتج موسيقي فتاريخ الفن كانت هي الكنيسة، وقبل ظهور الكونصيرڤاتوار اول مدرسة د الموسيقى كانت هي الكنيسة، هي الراعية للفن والفنانين، وأغلب الفنانين العظماء لي المعزوفات ديالهم مازال عايشين لدابا راه كان للكنيسة فضل كبير فالتمويل والتشجيع ديالهم، وللأسف عكس الإسلام لي الفقهاء ديالو عتابرو الموسيقى ديال الشياطين، الكنيسة قدسات الموسيقى وعتابراتها وسيلة للارتقاء الرّوحي.
وفالوقت لي كانت الكنيسة كاتخرج لينا باخ وموزار وڤيڤالدي كانو الفقها عندنا كايتجاراو باش يحرّمو أتاي والقهوة والمسرح وأيتها حاجة جديدة عليهم، وخصوصا لاكانو كايشمو فيها أنها غاتقدر تنافسهم فالسيطرة على الناس وربطو الموسيقى بالفساد واللهو فحال أيتها حاجة زوينة فهاد الحياة.
وكيما قال الملك محمد السادس “هل يقبل المنطق بأن من يستمع إلى الموسيقى ستبلعه الأرض؟”
آدوي آ هاداك بولحية؟ هل يقبل المنطق؟ وا جاوب آ المجتهد!