الرئيسية > آراء > الإسلاميين ماطاحوش من السما أو جاو من شي بلاصة خرى هوما ولاد وبنات هاد البلدان ونتاج الأنظمة ديالها، وكيتحركو بوقود عمره ربعطاش لقرن وباقي صامد وحاضروقوي
15/04/2019 17:00 آراء

الإسلاميين ماطاحوش من السما أو جاو من شي بلاصة خرى هوما ولاد وبنات هاد البلدان ونتاج الأنظمة ديالها، وكيتحركو بوقود عمره ربعطاش لقرن وباقي صامد وحاضروقوي

الإسلاميين ماطاحوش من السما أو جاو من شي بلاصة خرى هوما ولاد وبنات هاد البلدان ونتاج الأنظمة ديالها، وكيتحركو بوقود عمره ربعطاش لقرن وباقي صامد وحاضروقوي

محمد سقراط-كود///

فاللول كيكونوا الديرات كيشطحو البالي فالشوارع، والكوبلات كيتحابو ويتزوجو ودايرين لايف على الفايس مباشرة من وسط شي مسيرة في جو أخوي متحضر وراقي، وكتكون بزاف ديال مظاهر التمدن والدراري والبنات الزوينين المثقفين لي عندهم اللغات وقادرين يعطيو تصريحات زوينة للإعلام الغربي باللغات ديالهم، ولكن غير كتبدى أحداف الحراك أو الثورة أو الإنتفاظة كتحقق حتى كيخرج بولحية من القادوس وكيكحش معاه لخضر واليابس، وسواء بالقرطاس أو بالديمقراطية فراه بولحية لي غادي يحكم وطبعا غادي يكون حريص أنه يرد البلاد للقرون الوسطى على جميع الأصعدة، وطبعا الأتباع ديالهم واخا غادي تقواد عليهم حياتهم إلا أنهم غادي يبقاو متشبتين بديك الهدرة ديال ماخلاوهمش يخدمو.

للأسف الشارع فيه الإسلاميين وبزاف ديال المواطنين واخا بمظاهر الحداثة كيحسو بالحكرة وبالدونية من العالم والوضع لي حنا فيه دابا فقاع الحضارة، وعندهم حنين للأمجاد العربية والإسلامية، وهادشي بالنسبة ليهم مايمكن يرجع إلا بإتباع الشريعة ( كلها وطريقتو في تفصيلها)، وهادشي ماشي حكر غير علينا، راه حتى فدول محضرة ولاباس عليها ومع ذلك غادي تلقى بحال هاد الأفكار والحنين للمجد الصليبي عند حتى المواطن العادي، أما بحالنا جنا فراه سنوات ديال التلقين والشحن والتذكير بهاد الأمجاد وكيف ضاعت وكيفاش ماحافضناش عليها حيت تركنا الدين وهي تقواد علينا وبقينا لا دين لا دنيا.

الإسلاميين ماطاحوش من السما أو جاو من شي بلاصة خرى هوما ولاد وبنات هاد البلدان ونتاج الأنظمة ديالها، وكيتحركو بوقود عمره ربعطاش لقرن وباقي صامد وحاضروقوي، لذا فملي كنلقاوهم كيعوضو النظام فكل بلاد كينهار فيها، فهادشي عادي ومنتظر، لي غريب هو كيفاش كيتيقو راسهم هاد الحداثيين والمتنورين والثوريين وكيظنوا أن مفهوم الحرية والحقوق لي فدماغهم بقوة مازوين وكيوت فراه من العادي والمنتظر أن الجماهير تتبناه وتطالب بيه وتبغي تعيشوا، ولكن للأسف الواقع والتاريخ والتجربة وراونا أنه فكل قنت كيوقع فيه شي حراك فهاد مستنقع الغيس فراه الإسلاميين هوما البديل وهوما لي كاينين فأرض الواقع، هاعلاش إلى ماقادرش الواحد ينزل للتيران وينوضها مع أبو دجانة وأبو القعقاع غير يريح يتكمش ودوك المطالب الحقوقية ديالو يزيدها فراسو.

موضوعات أخرى

24/04/2019 10:31

تدوينة مرات توفيق بوعشرين على ناس “أخبار اليوم” و”اليوم24″ قلقات صحافيين ومسؤولين: وراه كنتخلصو حتى 14 فالشهر وكنحرثو باش نخرجو الجورنال