الرئيسية > آش واقع > الإبراهيمي كيضم صوتو للمغاربة لي عياتهم احترازات كورونا المشددة: جا وقت رفع القيود.. هادشي كيفقدنا بعضا من مصداقيتنا ويطعن فمقاربتنا العلمية
19/09/2021 13:30 آش واقع

الإبراهيمي كيضم صوتو للمغاربة لي عياتهم احترازات كورونا المشددة: جا وقت رفع القيود.. هادشي كيفقدنا بعضا من مصداقيتنا ويطعن فمقاربتنا العلمية

الإبراهيمي كيضم صوتو للمغاربة لي عياتهم احترازات كورونا المشددة: جا وقت رفع القيود.. هادشي كيفقدنا بعضا من مصداقيتنا ويطعن فمقاربتنا العلمية

أنس العمري ـ كود//

ضم البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة الوطنية التقنية والعلمية الخاصة بجائحة ب (كوفيد ـ19)، صوته إلى صوت الداعين إلى تخفيف قيود (كورونا)، وهو فريق يضم غالبية المغاربة، الذين أتعبتهم أسابيع التشديد الطويلة والإغلاق المبكر، الذي يعتبرون بأنه لم يعد له مبررا في ظل الانخفاض المتواصل لعدد الإصابات الجديدة وتراجع مؤشر تكاثر الفيروس، في ظل قرب بلوغ المناعية الجماعية مع التقدم الكبير الذي تشهده عملية التلقيح.

https://www.facebook.com/100063546431033/posts/262494302545449/

وكتب الإبراهيمي، في منشور جديد على صفحته ب (فيسبوك) أضحى تقليدا تواصليا أسبوعيا أطلق عليه “تدوينة الأحد”،”(لسان حال المغاربة يقول “عيينا”)..حان الوقت… لنجرأ علميا وعمليا على تخفيف القيود. ككل المغاربة… لا أفهم أننا لحد الأن لم نرفع أو نخفف القيود عن  مجموعة من القطاعات… وبكل صراحة جارحة، أقول أن هذا يفقدنا بعضا من مصداقيتنا ويطعن في مقاربتنا العلمية…… يجب أن نجرأ على العودة لحياة شبه عادية تدريجيا…”، وزاد موضحا”نعم أتفق… وعلميا… أتفق مع المطالبين بتخفيف القيود… متفق مع فتح المساجد لصلاتي الفجر والعشاء… مع  مطالب أصحاب الحمامات… مع أصحاب القاعات الرياضية… مع فتح الملاعب الرياضية…مع الممونين… مع أصحاب السياحة و النوادي والسينمات… بأعداد معقولة … (ماشي بحال) القهاوي والطوبيسات و المطاعم اللي (مطرطقين)… شوي ديال المنطق… فبعد تجاوز 60 في المئة من الملقحين الذين تتجاوز أعمارهم 12 سنة (20 في المئة من الساكنة) و قريبا 70 في المائة… أظن أنه بات واضحا أن الأغلبية قد تلقحت و تريد العودة إلى حياة شبه طبيعية… وجل هاته القطاعات ومنذ مدة (كتقلب على طرف ديال الخبز) و من حقها (تقلب) بكرامة… فالصحة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة اسمها الكرامة الانسانية… ولنخفف من الحجر الليلي للتقليل من الضغط النفسي و لنبق هكذا مصداقيتنا ومقتاربتنا  العلمية الأستباقية… وإلا….”.

وأضاف متسائلا “هل ننتظر وصول موجة أخرى لفعل ذالك؟… أو حتى تتدهور الحالة الوبائية؟… أو تظهر سلالة جديدة؟… بنفس المنطق الذي نقبل به التدافع و الزحام في الحافلات … والتجمعات بالمقاهي و المطاعم…”، ليمضي شارحا “لزاما علينا التخفيف والتدرج للخروج من الأزمة… بغينا نرجعو للحياة الطبيعية تدريجيا … ولكن كيف ذلك..”.

وهو التساؤل الذي أجاب عنه بالقول “لن يكون هناك عالم ب (زيرو) كوفيد… كل الدول التي انتهجت هذه الاستراتجية تتراجع عنها…  وبما أن المواطن ورغم كل ماقمنا به من تحسيس، لسان حاله يقول لا الكمامة لا للتباعد ونعم للعناق والاحضان… و أنا أقبل على مضض أن تغيير السلوكيات سيأخذ وقتا طويلا… يجب أن نبني استراتجيتنا على أن الفيروس باق معنا كالانفلونزا و نتعايش معه… فالمطلوب من الجمهور العريض التعايش مع فيروس الكوفيد بالكشف المبكر… وأن لا يطبع مع مرض الكوفيد بفضل العلاج المبكر و احترام البروتوكول الوطني كأداتان مهمتان في يد المواطن… كل هذا حتى تصمد منظومتنا الصحية… إيوا والمنظومة و مشاكلها..”.

وعند تطرقه الإبراهيمي لموضوع الجرعة المعززة وتلقيح الأطفال، كتب “تابعت يوم الجمعة واستمتعت كثيرا بالنقاش العلمي للجنة الاستشارية لترخيص اللقاحات للوكالة الامريكية للادوية والأغدية… وبعد طرح جميع المعطيات العالمية المتوفرة ونقاش دام لساعات، أوصت اللجنة بتلقيح الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكبر، وللأشخاص المعرضين لخطر تطوير الحالات الحرجة مهما كان سنهم، إضافة للعاملين في مجال الرعاية الصحية وغيرهم من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى في العمل… وأظن أن اللجنة الاستشارية المغربية قريبا ومن أجل الحفاظ على حياة هؤلاء، ستنحو إن شاء الله  نفس المنحى قبل طرح الملف على اللجنة الوطنية للتلقيح لأجرأته…”، واستطرد موضحا “أفتخر كثيرا بانخراط اليافعين في عملية التلقيح… فوصول مليون ملقح يبعث بكثير من الرسائل ومنها أننا ربما لن نحتاج لتلقيح الأطفال أقل من 12 سنة شريطة وصول نسبة كبيرة من تلقيح الأشخاص أكثر من 12 وتلقيح المتخلفين، والذي يبقى أكبر تحد نعرفه”.

موضوعات أخرى