الامير مولاي هشام، ابن عم الملك محمد السادس، كثف حضوره في فرنسا، بعد حوارات مع صحف فرنسية ورفضه الدائم لإجراء حوارات مع الصحافة المغربية، بدأ جولات عبر المدارس العليا الفرنسية. آخر لقاء له كانت محاضرة ألقاها في المدرسة الدولية للتجارة بباريس. استعمل الأمير نفس أسلوبه السابق، عنوان المحاضرة عن العالم العربي لكنه يخصصها غالبا للمغرب.
 
في ندوته بباريس، قال الأمير إنه يتقاسم مع حركة 20 فبراير الكثير من المواقف وأضاف أن الحركة  “مطالبة بالانتقال من الشعارات والكلام الى الفعل”.
وقال “أنا لست عضوا في حركة 20 فبراير، ولكن أجد نفسي في هذه الحركة وألتقي معها، وأضيف أن الحركة تعبر عن مطامح كل المغاربة التواقين للإصلاح السياسي”
 
ويمضي مفسرا أن “الانتقال الى التنظيم الذي يقود إلى إصلاح الملكية لتصبح ديمقراطية بدل “سلطوية مرنة” كما هو الشأن الآن، مبرزا في هذا الصدد، تجذر الملكية في الحياة السياسية والاجتماعية في المغرب عكس الأنظمة الدكتاتورية مثل تونس ومصر التي سقطت
 
 كما أثار ما تعرض له من ضغوطات وأوضح الجنيرال حميدو لعنيكري أراد عندما كان مديرا  ل”دي إس تي” توريطه في ثمان ملفات من بينها البوليساريو والشبيبة الإسلامية والضباط الأحرار.