قال الأمير مولاي هشام إن المخزن ما زال يحتفظ بالآليات الرئيسية للسلطة، كالتحكم في الجيش، وتشكيل حكومة الحكومة والمؤسسات، والتدخل في المشهد الاقتصادي، ما يجعل التغيير محدودا للغاية، ميضفا أن، في محاضرة ألقاها، أول أمس الاثنين، في المدرسة العليا للتجارة في العاصمة الفرنسية باريس، تناولت التطورات الأوضاع في العالم العربي، أنه “لا يستبعد وجود منافسة بين القصر والعدالة والتنمية، ولا سيما أن القصر يرتاب من هذا الحزب نوعا ما، ما سيدفع العدالة والتنمية في البدء إلى إبداء الولاء، بل و”الطاعة”، في محاولة منه لتبديد تلك الشكوك.
وأبرز في هذا الصدد، حسب ما نقلته “المساء” في عدد يومه الخميس (2 فبراير 2012)، اختلاف المصالح بين الطرفين، فالمؤسسة الملكية ترغب في أن يدرك المجتمع أن وصول العدالة والتنمية إلى الحكم يتم تماشيا مع استراتيجيتها في الانفتاح السياسي، ومن خلال إدماجها لهذا الحزب في الممارسة الحكومية، ترغب في نقل الضغط الواقع عليها إلى حزب العدالة والتنمية، هذا الأخير الذي سيتجهد في تقديم نفسه كقوة سياسية لا بديل للملكية عنها في الظرفية الحالية.