من المنتظر أن يزورنا الأمير شارل، ولي عهد المملكة المتحدة، وسترافقه طبعا حرمه المصون كاميلا دوقة كورنوال.
وستبدأ زيارة أمير بلاد الغال للمغرب في الرابع من أبريل القادم، على أن تستمر ليومين، قبل أن يعود إلى بلاده.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة قادت الأمير والأميرة اليوم الاثنين إلى البرتغال، حيث كان الزوجان عرضة لأمطار غزيرة في لشبونة، ومتوقع أن يغادرا البرتغال في اتجاه إسبانيا، قبل الطيران إلى المغرب، حيث سيستقبله الملك، وسيكون ضيف مأدبة عشاء على شرفه.
المثير أن الأمير شارل لم يعد هذه الأيام يحظى بشعبية كبيرة في بريطانيا العظمى، فحسب آخر استطلاعات الرأي، تراجعت أسهمه كثيرا لصالح ابنه ويليام، والذي وبمجرد إعلان خبر زواجه، أخذ يسرق بالتدريج نجوم الوالد ويدخل قلوب البريطانيين المفتوحة والفرحة لأمير شاب يرتبط بفتاة جميلة، وقد تكون زيارته للمغرب فرصة لتغيير الجو، وأخذ حمام شمس، ينسيه إلى حين تنكر البريطانيين له وتفضيل الابن عليه.
و ما قد يجعل هذه الزيارة إلى المغرب مفيدة لشارل وكاميلا أنها تأتي بعد أشهر من اعتداء كان تعرض له وهو على متن سيارته وسط لندن، أثناء احتجاجات طلابية.
من يقول إن إنجلترا محافظة فهو واهم، ومن يقول إن الملكية متصالحة مع الشعب في ذلك البلد فهو مخطىء، فولي العهد وابنه العريس ويليام وكل أفراد العائلة الملكية سيكونون في الأيام القريبة عرضة لاحتجاجات يقودها نقابيون ويساريون وفوضويون، وهناك من يستعد لموعد 29 أبريل القادم، وهو تاريخ احتفالات زواج ابن الأمير، حيث كتبت"الصان" أن اجتماعيا سريا عقد في مانشستر لتحويل هذه المناسبة إلى مأتم ملكي، وقالت إن عناصر مناهضة للملكية هي على أهبة صنع حصان خشبي يتجاوز طوله الخمسة أمتار ليتم حرقه في الساحة العمومية مع صور وتماثيل العائلة الملكية، وذلك بتزامن مع المظاهرات  المعارضة لخطة التقشف والتي تخللتها أحداث عنف غير مسبوقة.