كود ـ وكالات//

الزلط ماشي غير قلة الفلوس بالنسبة لعيالات فالعالم، وإنما كيعني حتى الحرمان من السكن، القراية، الماكلة، الخدمة والقدرة باش يعيشو باستقلالية.

هاد المعطيات كشفات عليها المقررة الخاصة ديال الأمم المتحدة المكلفة بالزلط وحقوق الإنسان، إيلينا كارولينا دياز غالان، فلقاء فمدريد على الفقر وسط العيالات .

وحسب المعطيات اللي خرجها البنك الدولي، سبعة من كل عشرة دالناس لي كيعانيو من الفقر فالعالم هما عيالات.

المسؤولة الأممية قالت إلا بقات الأمور غادية بنفس الوتيرة الحالية، العالم غادي يحتاج كثر من 250 عام باش يسد الفجوة الاقتصادية بين الرجال والعيالات.

أما فالدول النامية، غير 2 فالمية من العيالات عندهم الأراضي، ودخلات المدن حتى هي فهاد النقاش، حيث كثر من نص سكان العالم كيسكنو فالمجالات الحضرية.

وبالنسبة لدياز غالان، محاربة الفقر فالمدن خاصها تكون مرتبطة بحقوق الناس، حيث الفقر كيحرمهم من حقوق أساسية، ماشي غير من مدخول مادي.

المسؤولة الأممية غادي تقدم نهار 16 أكتوبر قدام الجمعية العامة للأمم المتحدة فنيويورك أول تقرير ليها حول العلاقة بين المدن والفقر، مع تركيز خاص على الفئات الأكثر هشاشة، ومن بينها الأشخاص فوضعيّة إعاقة.

ودياز غالان شددت على أن العيالات اللي عايشين الفقر خاص يكون عندهم بلاصة فصناعة القرارات والسياسات اللي كتهم حياتهم، ماشي غير يتدار عليهم القرار من الفوق.