كود – كازا//
دّار فمقر الأمم المتحدة بنيويورك مؤتمر عالمي نظمتو الأمم المتحدة والمغرب بخصوص مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات، بمشاركة مسؤولين حكوميين ودينيين وأكاديميين وممثلين عن المجتمع المدني.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من الانتشار الكبير لخطاب الكراهية، خصوصاً من المنصات الرقمية والخوارزميات والذكاء الاصطناعي، وشار بلي الكراهية يمكن تتحول لتحريض على العنف وجرائم خطيرة.
من جهتو، أكد وزير الخارجية المغربي أن مواجهة خطاب الكراهية كيحتاج الزعامة، والعدل فالسياسات، والعمل المتواصل، وأن التسامح خاصو يتحول لممارسة يومية فالمدرسة والشارع والملاعب والفضاء الرقمي.
وزاد أكد وزير الخارجية أن الحفاظ على الكرامة الإنسانية هو أساس الأمن والاستقرار، وأن محاربة الكراهية كتطلب معالجة التهميش واسترجاع الثقة بين المواطنين والمؤسسات.
بدورو، دعا ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الحضارات، لتقوية التعاون بين أتباع مختلف الأديان لمواجهة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية والتمييز، أن المؤتمر خاصو يتحول من النقاش لإجراءات عملية.
وحذرو مسؤولين أمميين من أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقدرو يسرّعو انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، ولكن يمكن حتى استعمالهم بشكل مسؤول لمواجهة هاد الظاهرة.
وخلص المؤتمر إلى التأكيد على أن التعليم والحوار بين الأديان والثقافات وتمكين الشباب والتعاون بين الحكومات والمنصات الرقمية والإعلام والمجتمع المدني كيشكلو أدوات أساسية للحد من خطاب الكراهية وتعزيز السلام والتماسك الاجتماعي.