نوفل طرشول- كود
—–
ملي تنشر المقال على اللغة العربية الكلاسيكية وقلت أنها ميتة، جاوني بزاف ديال التعليقات السلبية. فئة من هاد التعليقات، ولو أنها قليلة، ستنتجات من كلامي أنني بهضرتي على العربية كنلمّح ظمنيا لكون اللغة الامازيغية لغة حية وهي لغة المغاربة. هاد الافتراض غلط وماشي اللي قصدت من مقالي. اللغة الامازيغية المرسمة لا تقل موتا عن اللغة العربية المرسمة ف المغرب واللي كنقراو بيها ف المدرسة، وماشي هي لغة المغاربة الأم، حتا الامازيغ منهم.
مؤخرا ناض صداع على شي ناشط أمازيغي سبقلو زار إسرائيل، الدولة المكروهة عند المغاربة، واللي قامت من بعد ما كانوا اليهود مشتتين ف العالم ومقموعين. واللي كذلك قامت بما يسمى إحياء اللغة العبرية اللي كانت ميتة لقرون. الشي اللي كيخلي بزاف ديال النشطاء الامازيغ المتفتحين واللي غير متأثرين بالشرق الاوسط وقومجيتو ومعاداتو لإسرائيل يعتبروها مثال يقتدى بيه ويعتبروا أن اللغة الامازيغية يمكن إحياءها بحال العبرية.
على أي، حاجة مزيانة تكون فئة من المغاربة متفتحة على تاريخ الحركة القومية الصهيونية، الحركة القومية الوحيدة ف العالم اللي قدرت تبني دولة من الزيرو وتمشي بعيد ف أقل مدة ممكنة من الزمن. لكن، لغويا، أوجه التشابه قليلة بين اللغة العبرية والامازيغية. هاد ال2 لغات ظروفهم مختلفة تماما وما يمكنش لنا نسقطو تجربة “إحياء” العبرية على الأمازيغية.
إحياء العبرية هو ف الحقيقة ماشي إحياء بالمعنى الحرفي كيما كيفهموه منظري العربية الكلاسيكية، واللي حتا هوما كيستدلوا بالعبرية لدعم أطروحتهم الفاشلة والمضللة، العبرية الحديثة هي ف الواقع لغة مختلفة على اللغة العبرية ديال التواراة، العبرية الحديثة لغة مبسطة بزاف ومتأثرة من ناحية القواعد باللغات الأوروپية السلاڤية أكثر من قواعد التواراة الجامدة، تأثير التوراة كيبقا فقط ف المعجم، واللي حتا هو بدورو تم تحديثو وتحديث طريقة نطقو لملائمة نطق اليهود ديال أوروپا.
العبرية ف الواقع ما تمش إحيائها، وإنما صناعة لغة جديدة متأثرة بيها أو من نفس عائلتها اللغوية، لغة اللي ادا كتهضرها بطلاقة ماغاديش تفهم التواراة، تماما بحالما ادا كتهضر الدارجة بوحدها ماغاديش تفهم القرآن. درجة الاختلاف كيمشيو بعض اللغويين لحد إعتبارها لغة “إسرائيلية” قائمة بذاتها، ودعاو لترجمة التواراة ليها، لكنها طبعا ترفضات كيما ترفضات دعوة ترجمة القرآن للدارجة، لأن رجال الدين على إختلاف أديانهم ديما ضد التحديث والتطور.
من أسباب نجاح العبرية الحديثة، واللي غير متوفرة للأمازيغية المعيارية، هو الحاجة للغة تواصل موحدة، “لنگوا فرانكا” اللي توحد أكثر من شخصين بيناتهم مصالح مشتركة. ف فلسطين نهاية القرن تسعطاش ومع بدء اليهود ف الهجرة، كانت مشكلة التواصل بينهم هي أكبر عائق، اللي جايين من روسيا كانوا كيتجمعوا غير بينهم، واللي جايين من ألمانيا نفس الشي، مجموع اللغات المختلفة وصل واحد الوقت لأكثر من سبعين لغة من گاع البقاع اللي جاو منها ليهود، مما خلق تجمعات غير متجانسة ومتفرقة ما تقدرش تنسجم بيناتها باش تخلق دولة موحدة، الشي اللي أدى بإليعازر بن يهودا، الأب الروحي ديال اللغة العبرية الحديثة، أنه يبدا مشروع لغة موحدة بسيطة باش يوحد ليهود ويعطيهم حس بالوحدة والانتماء لبعضياتهم.
الأمازيغية المعيارية، ديال الإيركام، وعكس العبرية الحديثة ما كاينش حاجة ليها على أرض الواقع، ماعندهاش هدف ف أرض الواقع باش تحققو، خلقها كان هدفو إيديولوجي لخدمة أجندة قومية فقط. على أرض الواقع، مشكل التواصل بين الامازيغ باختلاف مناطقهم ما مطروحش، الدارجة لاعبة دور اللينگوا فرانكا اللي كتوحد الجميع باختلاف جيهاتهم، واللي ما كيفهمش الدارجة غالبا كيكون ماعندوش مصالح اللي غتحتاج تواصل مع البراني. الدليل على هاد الشي هو إستمرار ملايين الامازيغ ف التواصل بيناتهم باللغات اللي قبل الامازيغية المعيارية، اللي يا إما الدارجة يا إما الفرونسي أو حتا العربية الكلاسيكية بالنسبة للمتأثرين بالفكر الشرقي.
اللغة الامازيغية المعيارية هي إذن وسيلة مصطنعة لتوحيد تجمعات بشرية ممكن توحيدها بطرق أخرى. وسيلة سياسية لا وجود لها على أرض الواقع. اللغة من ديما كانت وسيلة للتواصل أولا، ثم وكنتيجة لهاد التواصل عاد كيجي الاحساس بالوحدة والانتماء تانيا، اللغة اللي ما مهضوراش ماغاديش تخليك تحس بانتماء لواحد اخر ما كيهضرهاش، والعكس بالعكس.
المثير أيضا للإنتباه والتعجب والسخرية، هو إستمرار أغلب هاد المنظرين للغة الامازيغية المعيارية ف الكتابة باللغات العربية ولا الفرنسية ولا الدارجة. عصيد، ورغم أنه مدافع عن اللغة الامازيغية، السيد أغلب أعمالو باللغة العربية الفصحى، عمري قريت ولا شفت شي حاجة معرفية ديال عصيد باللغة اللي كيدافع عليها 24/7.
هذا طبعا بلا ما نهضرو على مليكة مزان، اللي رغم أنها ماشي جزء من الايركام ولكن مدافعة عن اللغة الامازيغية، كتكتب شعرها وكتپوسطي ف الفيسبوك بعربية أفصح من العرب براسهم.
إليعازر بن يهودا، ملي بدا مشروع صناعة لغة عبرية حديثة، دار أول جريدة ناطقة بالعبرية وبدا ينشر فيها باللغة اللي باغي تولي مهضورة. بل أنه مشا أبعد من ذلك، ملي تزاد عندو ولد، منعو لمدة 3 سنين متتابعة من الخروج ولا الاحتكاك بباقي الاطفال اللي قدو، باش ما يتعلمش لغة اخرى من غير العبرية اللي كيعلمهالو ف الدار، فكان نتيجة لذلك ولدو هو أول واحد نطق بالعبرية الحديثة اللي مرسمة اليوم ف إسرائيل.
هنا كنتسائل مع راسي باشمن لغة ولاد عصيد ولا أي واحد من الايركام كيشاطيو بالليل؟! صراحة ماعارفش الجواب، ولكن متأكد أنها ماشي لغة الايركام اللي باغيينها لولاد الشعب.
هاد التناقض ما يمكن إلا يفكرنا بأصحاب التعريب ف تاريخ المغرب، اللي فرضوا اللغة العربية على ولاد الشعب وف نفس الوقت صيفطوا ولادهم لفرنسا يقراو بالفرونسي، باش يرجعوا يشدوا پوسطات مزيانة ويحرثوا على هادوك اللي فرضوا عليهم لغات ميتة.
اللغة كائن حي كيتطور مع تطور الانسان. كائن حي اللي ما نقدروش نحبسوه ولا نحددو كيفاش يتطور وكيفاش لا.
طبعا، حتا واحد ما يقدر ينكر وجود أصل مشترك بين گاع اللغات الامازيغية ف شمال إفريقيا، لكن اللغات الحالية تطورت وولات لغات قائمة بداتها حسب گاع المعايير اللغوية، بحال ما الدارجة ماشي هي المصرية ولا اللبنانية. الريفية والسوسية فعلا كيتقاسموا أصل مشترك، لكن اليوم وصلوا لمستوى إعتبارهم لغات منفصلة، تماما بحال إنفصال الطاليانية على الاسپانية ولا الفرنسية، اللي ما نقدروش اليوم نصنعو خليط هجين منهم ونرسموه. محاولة دمج هاد اللغات الحية ف قالب واحد غادي فقط يضرهم [اللغات الحية]ويوقف تطورهم الطبيعي ويخلي لغات أجنبية، الدارجة ف حالتنا، تسيطر. تركيز المجهود ف لغة مصطنعة واهمال اللغات الحية كيأدي فقط لضعف اللغات الحية وموتها.
الأمازيغية المعيارية مع الاسف فرص أنها تكون بحال العبرية، ونظرا للمعطيات الحالية، تحت الصفر. طبعا ما كننكرش عامل الوقت القصير منذ ترسيمها، لكن بالنظر للعبرية راه الامازيغية غادية ف الهاوية وماكاينش أمل. العبرية ولات لغة تواصل وكتابة قبل ما تاخد أي شكل رسمي. على أي، بعد سنين من ظهور الامازيغية المعيارية مازال ما كاينش أثر لها ف الحياة اليومية ديال الشلوح، ومازال ما كاينش ولو وسيلة إعلامية واحدة ف المستوى بيها. الامازيغية مازال لحد الساعة مجرد لغة ديال الكتب المدرسية بحال اللغة العربية “الفصحى”.
الحل العملي والمنطقي اللي نشطاء الحركة الامازيغية، ونظرا لتأثرهم بإيديولوجية قومية، تجاهلوه ورفضوه هو تقوية اللغات الامازيغية الحية وترسيمها بدل لغة مصطنعة. هاد اللغات الحية ورغم ضعفها، إلا أن ترسيمها وتقويتها كان غادي يعطي نتائج أفضل، هاد اللغات الحية المحلية المحگورة هي الهوية الحقيقية للأمازيغ وهي اللي كتحمل تاريخهم داخلها. اللغة الحية ملي كتلقا الدعم المادي والمعنوي كتقدر تمشي بعيد. لكن دخول النزعة القومية ف شغل اللغة، لا يقل ضررا وتدميرا على دخول الدين ف اللغة، بزوج بيهم كيحاولوا يخدموا اجنداتهم أولا وأخيرا من خلال استغلال اللغة.
اللغة اللي ما مهضوراش لغة ميتة. الامازيغية المعيارية ماشي إستثناء، ادا ستمر الحل هكا، النتيجة ما هي لا ف صالح لا اللغات المحلية لا ف صالح لغة الايركام، الامر فقط ف صالح الدارجة. ف رأيي، أحسن حل ممكن يديرو أي واحد غيور على هويتو الامازيغية هي الكتابة بلغتو الام المحلية، سواءا كانت سوسية ولا ريفية ولا اي لغة اخرى، يكتب بيها وينتج بيها بعيدا عن الايديولوجيات القومية، لأنها هي هويتو الحقيقية.
خرجتي من روندتك امعيزو.. كلشي ميت إلا العبرية!! عندما يتكلم فاقد الهوية والانتماء والرجولة أيضا في أمور أمة بأكملها…
L’amazighitude est d’abord une maniere d’Etre, des Valeurs Humaines et de Moderation dans la vie avant que ce soit une revendication linguistique…i
Si Notre langue arabe a profite de plus de 60 annees d’effacement totale de sa soeur Tamazight Standard , la promulgation tardive de cette derniere ne s’est faite pas en graphies Greco latin , toujours par Phobie recurrente d’evangelisation , un pretexte qui “nous”” empecher de profiter des avancees linguistiques etrangeres.i
Concernant l’arabe, sa regression date de 1545 a.j.c , lorsque l’empire ottomane refuse d’adopter l’imprimerie au 15eme siecle.i
Mais pour l’Amazigh, on se demande pourquoi les caciques de la Cilicon Valley ont adopter Tamazight standard dans leurs inventions NTIC : windows ,Google Android…etc
Amicalement votre.Ayuz
اقدم اعتذاري للكاتب الجزائري مولود بن زادي على نسخ جزء من مقالته حول اللغة العربية وأشكره على بحثه القيم الذي لا يدع الشك حول جدارة اللغة العربية كلغة عالمية وحية,
اللغة العربية هي اللغة الأم والرسمية في 26 دولة عربية تشغل شمال أفريقيا والشرق الأوسط ممتدة من المحيط الأطلسي غربا إلى الخليج العربي شرقا، ومن أعماق القارة السمراء جنوبا إلى البحر المتوسط ومشارف أوروبا شمالا، وهي اليوم لغة لأكثر من 400 مليون نسمة في العالم، والرقم في ارتفاع مستمر!
وفي أمم أخرى، إن لم تكن اللغةُ العربية اللغةَ الأولى والأم فهي اللغة الثانية أو الأجنبية لأكثر من مليار شخص في بلدان غير عربية مثل، تشاد وإريتريا وتنزانيا وباكستان والهند وإندونيسيا وجزر القمر وغيرها، يدرسها المواطنون.
ولم يعد انتشار اللغة العربية منحصرا في البلدان العربية والإسلامية. فها هي العربية تنتشر في البلدان الأوروبية وأمريكا، من خلال المهاجرين واللاجئين العرب حتى أنّ مكتب الإحصاءات الأمريكي أعلن سنة 2014 أنَّ العربية هي اللغة الأجنبية الأسرع نموا في الولايات المتحدة الأمريكية. وتؤكد التقارير أنَّه بين 2010 و2014، ازداد نمو العربية في الولايات المتحدة بنسبة 29 بالمئة.
وفي أوروبا في الضفة المقابلة للمحيط، ها هي العربية تزداد انتشارا وأهميَّة. ففي المملكة المتحدة، تحتوي 10 جامعات على أقسام عربية. وها هما المجلس البريطاني والمؤسسة القطرية يعرضان منحا لدعم المدارس التي ترغب في إدراج اللغة العربية في التدريس. وها هو تقرير المجلس البريطاني يعتبر العربية إحدى اللغات العشر الأكثر أهمية لمستقبل بريطانيا.
وها هي اللغة العربية تتقدَّم على مئات اللغات في العالم لتصبح سنة 1974 إحدى اللغات الست الرسمية في الأمم المتحدة رفقة الصينية والإنكليزية والفرنسية والروسية والاسبانية.
إنَّ من معجزات اللغة العربية أنها حافظت على مقوماتها من حروف وأصوات وقواعد النحو والصرف وغير ذلك عبر العصور، ومع ذلك أثبتت أنها لغة مرنة منفتحة تستوعب التغيرات وتُجَاري التطور الحضاري، تدخُلُها يوميا مصطلحاتٌ علمية وتكنولوجية وطبية وغيرها، تضاف إلى ما تزخر به من ألفاظ وتعابير ومترادفات ومتجانسات، مما يجعلها من أكثر لغات العالم ثراء. فما دخل عليها من تغيرات لم يمس معاني الكلمات ومدلولاتها أو طريقة نطقها الصحيحة، وإنّما هو مجرد نقطٍ للكلمات وشكل لها، وخير مثال على ذلك القرآن الكريم الذي ما زال يتلى تواترا ومشافهة منذ نزوله إلى يومنا هذا بالحروف والأصوات نفسها! وبينما يستطيع العرب اليوم قراءة الكتب العربية المصنَّفة قبل 1400 سنة، فإنَّه ليس باستطاعة العامة قراءة الكتب اللاتينية حتى ما كُتب منها قبل 500 سنة، عدا من كان متخصصا في دراسة هذه اللغة القديمة. واليوم يستعجل بعضنا وفاة العربية وهي في عنفوان شبابها، كما يستعجل الأبناء العاصون وفاة والدهم لتقاسم التركة، وهنا يُطرَحُ السؤال: ما الذي نرثه بعد موتها؟ وأي لغة تقوم مقامها إن كنّا لا نحسن لغة غيرها؟
وبينما ينعى قومُها وفاتَها من غير حجج، وهي من مقومات هويتهم وجزء من تراثهم وهم من أهلها ويعيشون في أرضها ولا غنى لهم عنها، ها هو ردّ الاعتبار يأتينا من وراء البحار، من أمم لا تنطق بها ولا تكتب بها وليست اللغة العربية منهم ولا هم منها في شيء، فها هي جامعة أكسفورد البريطانية تؤكد أنّ اللغة العربية هي السبيل إلى معرفة الوطن العربي الحديث، وتعترف هذه الجامعة الشهيرة عالميا بأنّ اللغة العربية كان لها بالغ الأثر في كامل أرجاء العالم الإسلامي بفضل مقامها المقدس، وبينما نعيب اللغة العربية ونرميها بالعقم والتخلف، وما العيب فيها وإنما فينا لعدم إتقانها والاستخفاف بها، ها هي الولايات المتحدة تلزم دراسة العربية في المدارس العمومية منذ 2012 وها هي الحكومة الإسرائيلية تصادق على قرار يلزم دراسة العربية سنة 2015 وها هي التقارير الأمريكية تؤكد أنَّ العربية هي اللغة الأجنبية الأسرع نموا والأكثر طلبا في الدراسة، وكيف لا وقد فاق التسجيل لدراسة العربية في أمريكا في السنوات الأخيرة كلّ التوقعات، فقد ازداد بنسبة 126.5 بالمئة بين 2006 و2009، وها هي الأمم المتحدة تسجل معظم الأبحاث والدراسات والوثائق المهمة وحتى المعاهدات الدولية باللغة العربية لتكون متاحة للأجيال القادمة، وهذا اعتراف ضمني بخلودها، فهل يعقل أن تموت لغة في وزن العربية وأهلها أحياء يرزقون وفي تكاثر مستمر، بخلاف اللغات المنقرضة بانقراض قبائلها؟! وكيف تموت وقد أثبت العربي عبر العصور، ورغم الاستعمار والقهر، تشبُّثه بها وعدم اهتمامه بغيرها لاقترانها بهويته وديانته؟ وهل يحق لنا الحديث عن موت اللغة العربية وهي، كما تشير إلى ذلك الأرقام، تنمو نموا عجيبا في سائر أنحاء الدنيا، أذهل العالم والولايات المتحدة نفسها، لا شك أنّ ما يُلصَقُ باللغة العربية من ادعاءات منذ قديم الزمان سيستمر لأجيال، لكنه لن يؤثر على الإطلاق في مرور قافلة اللغة العربية وتقدّمها بخطى ثابتة نحو المستقبل. وهل يؤثِّر في مرور السحاب نباحُ الكلاب.
مولود بن زادي
http://www.alquds.co.uk/?p=472684
اترك للاستاذ الفاضل قراءة هذا النعي للغة العربية حتى يطمئن قلبه فكل الدلائل الموجدة فيه تنعي اللغة العربية إنا لله وإنا إليه راجعون
Il n’y a q’un mort vivant et c’est toi!
دابا خرجتي من رواندك وعرفنا علاش باغي تقتل لغة قائمة الدات ومقوماتها كبيرة و حية عكس مادهبت اليه انت صهيوني اكثر من الصهاينة وعنداك تنقر لانك كتعتبر الصهاينة صنعو دولة وقاموا بجمع شتات اليهود وتجاهلت على انقاض شعب فلسطيني .دابا فهمنا علاش باغي تحيي لهجات ميتة و تحيي نعرات و تتهجم على لغة القران لانك ببساطة لاتهمك اللغة بقدر ما يهمك المساهمة في التهجم على الدين الاسلامي و الانسياق وراء اطروحات صهيونية تهدف الى القضاء على الدين عبر هدم احد اهم مقوماته الا وهي لغة القران.معاول الهدم و انت منهم عن قصد او غير قصد لن تنال من اللغة العربية ولا من الدين الاسلامي و لن توقفو انتشار هدا الدين عبر العالم كان غيركم اشطر.
الأخ نوفل طرشول انت اللي كتكول على اللغة العربية أنها ميتة وقدمت شهادة وفاتها دون ان تتأكد من موتها شخصيا وبكل صراحة أقول لك انك وأمثالك صعب عليهم جدا الحكم على اللغة التي نزل بها القرآن فأكيد أنك لم تقرأ القرآن ولم تتمعن في أحكامه ومعانيه وفي لغته الراقية واعجازه أنت فثط تطاولت لأسباب غير معروفة على لغة حضارية مائة بالمائة