گود -وكالات //
فواحد المحل فشمال سوريا، كيمسح إبراهيم الغبرة من فوق قراعي الويسكي والعرق، وكيشكي من قلة الكليان، وقوة الغلا مع تزيار السلطات على هاد التجارة.
إبراهيم، لي كاين فمحافظة الحسكة الكردي كيقول: «الكليان ما عجبهمش الحال نهائيا، من قبل كانو كيشريو نص يطرو ديال الويسكي بسبعة دولار، أما دابا ولى الثمن 12 دولار».
وخا أن السلطات الجديدة ما منعاتش رسميا استيراد الكحول من نهار شدات الحكم من بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد فآخر 2024، ولكن زيرات على الاستهلاك وزادت فالعشور على الاستراد.
وبخصوص هاد الغلا، قال وزير المالية محمد يسر برنية فواحد المنشور على حسابو ففيسبوك بلي الهدف هو «يحبس من استهلاك المنتجات المضرة بالصحة»، و«يحقق موارد ضريبية» بهدف «دعم قطاع الصحة والضمان الصحي وتشجيع الصادرات».
وها الشي أثر بشكل سلبي على حركة البيع، حسب ما كيقول مالين محلات بيع الشراب والبيران، كيقول سكان فشمال شرق سوريا إنهم حسّو بالغلا ديال بزاف ديال المنتجات، ومن بينها الشراب، قبل ثلاثة شهور، من بعد ما ولات السلطات مسيطرة على معبر سيمالكا، فإطار تطبيق اتفاق دارتو الإدارة الذاتية الكردية ودمشق فبداية العام، واللي كينص على إدماج مؤسساتها مع مؤسسات الدولة.
وكيضيف إبراهيم: «إلا بقى الوضع كيف ما هو، غادي يسدو محلاتهم، حيث نسبة الربح ولات قليلة بزاف وما كتغطيش المصاريف المرتفعة».