كود الرباط//
قناة تمازيغت مع شهر رمضان، ولات ف حالة غيبوبة، مات ليها الحوت، لا إنتاجات قوية ولا مشاهدات كبيرة.
عكس السنوات الماضية، واللي عرفات إنتاجات غزيرة وتشهرت القناة بمسلسل بابا علي، هاد العام تراجعت المشاهدات مع أول أيام رمضان بسبب طريقة تدبير الإنتاج ودخول شركات أخرى غير ملمة بالأمازيغية وثقافتها.
عبد الله الطالب علي مديرا للبرامج الأمازيغية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من نهار جا والقناة كترجع اللور، عكس المدير السابق ماماد لي كان قريب من الموارد البشرية ومن الصحافيين وخير منصت ليه وكان كيشجع الإبداعات والبرامج المتميزة.
أمام هاد المدير، حسب مصادر “كود”، فمعروف بغيابه عن مقر العمل، وكيخلي كولشي بيد شخص غريب عن القناة يتحكم في القناة ويراسل المسؤولين فيها.
نرجعو لما هو أهم، الإنتاجات لي كتقدم القناة، فراه كتميز ببرامج رديئة منذ مجيئه، وهو اللي حارب البرامج الناجحة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، كانت “وردة فيزيون” شركة الإنتاج الرائدة في الدراما، بالرغم من أنها هي التي فازت بصفقة إنتاج مسلسل بابا علي الجزء الخامس في طلبات عروض، جات شركة اخرى. مصدر من “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون” ل”كود” فراه “وردة ڤيزيون” اللي مستحبات. عليها جات الشركة اللي كانت الثانية كيف معمول بيه.
لللي عوض مسلسل باب علي هاد العام، هو مسلسل تقريبا كيشبه ليه فكولشي من اللباس والديكور وو.
الخلاصة هي أن قناة الأمازيغية كترجع اللور عوض ما تقدم للأمام، وأكبر فضيحة هي إهمال الصحافيين والموارد البشرية لدرجة أن المسؤولين تدخلوا ذات مرة باش يبدلوا ليهم لباس تقديم البرامج والأخبار. أي العرايشي تدخل وتم شراء ألبسة جديدة خاصة بالتقديم. هادشي كاع ممسوق ليه الطالب علي حسب مصادر “كود”.