اظهر التيار الاصولي عن وجهه الحقيقي عندما هاجم منزل رئيس قناة نسمة الفضائية نبيل قروي وهاجم قبل ذلك مقر القناة بضاحية العاصمة. هؤلاء المتطرفون الذين يرفضون صوتا مخالفا لسواهم، بدؤوا بالاعلام وحاولوا ترهيب قناة تدافع عن الحريات الفردية والعلمانية، فاستغلوا بث فيلم جميل “بيرسيبوليس” الايراني الفرنسي ليتهمون صاحب القناة ببث فيلم يجسد الذات الالهية.  اكثر من هذا دعا هؤلاء الاصوليون بالاضافة الى ترهيب اصحاب القناة، الى تطبيق الشريعة الاسلامية. كل ضيوف القنوات العربية الموالية للتيارات الأصولية حاولت تقديم ” نسمة” كقناة ضد الدين، وهو ما يظهر مخطط الأصوليين ليس في تونس فقط بل في مصر واليمن وليبيا، جميعهم ينادي بتطبيق الشريعة وجميعهم كما حدث في الثورة الإيرانية سيبدؤون بقتل وتصفية حلفائهم قبل الثورةاي العلمانيين.