كود -وكالات //
كتعتبر فوبيا الرعد والبرق، اللي معروفة علميا باسم الأسترافوبيا (Astraphobia)، نوع من اضطرابات القلق والخوف المرضي.
هاد الحالة ما كتوقفش غير عند الخوف العادي من الصداع، ولكن كتحول لرعب كياثر على السلوك والوظائف الحيوية ديال الشخص مني كيسمع توقعات الجو أو تبدا العاصفة.
هاد الخوف كيتجلى فأعراض جسدية ونفسية قاصحة، مع تسارع دقات القلب، ضيق التنفس، والرعشة، وسلوكات قهرية بحال وسواس تتبع أحوال الطقس، والهروب للأماكن الضيقة والمظلمة (بحال الحمام أو تحت الغطا) باش الشخص يحجب الضوء والصوت ديال العاصفة.
من المنظور العلمي والتطوري (Evolutionary Psychology)، هاد الفوبيا عندها جذور عميقة مرتبطة بغريزة البقاء وحماية الذات من الانقراض.
الإنسان البدائي كان كيتولد وعنده مخاوف فطرية من الأصوات الفجائية المجهدة، حيت صوت الرعد كان إنذار بيولوجي كيعلمو بوجود خطر قريب منه (بحال الصواعق أو الفيضانات)، والناس اللي كانوا كيهربو يتخباو ف الكهوف كانت فرص البقاء ديالهم كبر.
هاد الظاهرة كتسمى علمياً بنظرية “الاستعداد التطوري”، حيت الدماغ البشري مبرمج جينيا باش يخاف من عناصر الطبيعة.
ف العصر الحالي، وخا ولينا عايشين فديور آمنة، الدماغ البدائي (وبالخصوص منطقة الأميغدالا) عند المصاب بالفوبيا مكيفرقش بين الخطر الحقيقي والمتخيل، وميتعامل مع العاصفة بهيستيريا.
هاد الخوف التطوري ما كينحصرش غير عند بنادم ولكن كيمتد حتى للحيوانات الأليفة بحال الكلاب والقطوط، ولكن بحدة أكبر ناتجة على الحواس الخارقة ديالهم.
الكلاب والقطوط عندهم حاسة سمع قوية بزاف كتخليهم يسمعو ترددات ما يقدرش الإنسان يلقطها، مما الشي لي كيخلي صوت الرعد مضخم وقاصح على ودنيهم.
كثر من هادشي، الحيوانات كتحس بتغير الضغط الجوي قبل ما تبدا العاصفة، زالزغب ديال الكلاب كتجمع فيه شحنات ديال الكهرباء الساكنة فاش كيكون البرق، الشئ اللي كيعطيهم القريص فالجسم ديالهم هادشي علاش كيهربو للحمام حيت الفايونص والحديد كيعاونهم يفرغو الضو.