أنس العمري -كود//

الأساتذة حيحو فالرباط اليوم. الآلاف منهم حجوا، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الإدارية، للمشاركة في مسيرة حاشدة دعي إليها أمام مقر البرلمان احتجاجا على مضامين النظام الأساسي الجديد، لي مازال الاحتقان بشأنه في تصاعد، على الرغم من تحركات الحكومة لاحتوائه بإطلاق جولات حوارية جديدة مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية بالقطاع.

وندد المحتجون بمضامين النظام، متهمين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بالحيف واستهداف شغيلة قطاع التعليم، حسب ما تضمنته الشعارات المرددة.

كما طالبوا بسحب النظام الأساسي وإعادة النظر في مقتضياته بما ينصف كل الفئات المتضررة ويرتقي بأوضاعها المادية والاجتماعية ويعيد الاعتبار لها.

ووجه الأساتذة المحتجون انتقادات شديدة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، ولي طالبوا برحيله.

وأكدوا أنهم سيستمرون في الإضرابات رغم تفعيل مسطرة الاقتطاع من أجورهم عن أيام الإضراب.

وكانت التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب، قد أعلنت للأسبوع الرابع على التوالي إضرابات شلت بشكل غير مسبوق المؤسسات التعليمية العمومية، بسبب ما أسمته “إصرار وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة على فرض وتمرير النظام الأساسي المجحف، والذي ترفضه مختلف فئات الشغيلة التعليمية”.

ودعت الهيئات في بيان مشترك، إلى خوض إضراب عام وطني ابتداء من اليوم الثلاثاء وإلى غاية بعد غد الخميس، مصحوبا بمسيرة مركزية من البرلمان في اتجاه وزارة التربية الوطنية بالرباط، اليوم.

وكان وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، استقبل الجمعة الماضي، النقابات الأربعة الموقعة على اتفاق 18 يناير، حيث سيرفع تقرير لرئيس الحكومة لي من المتوقع يجلس مع هاد المركزيات مجددا فموعد باقي متحددش.