عمر المزين – كود////
تعيش الأطر التربوية التي غيرت إطارها الأصلي، خاصة من الابتدائي إلى الثانوي التأهيلي، حالة لا استقرار والترقب الدائم، حيث لم يتم تعيين هذه الفئة بشكل رسمي، وذلك بالرغم من حصولها على شواهد رسمية من المراكز الجهوية للتربية والتكوين بعدما خضعت لتكوين ناجح بهدف تغيير إطارها الأصلي.
وكشف مصدر من داخل النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، لـ”كود”، أن ملف الأساتذة الذين غيروا إطارهم (من الابتدائي إلى الثانوي) بعد إخضاعهم للتكوين بنجاح داخل المراكز الجهوية للتربية والتكوين سيتم حله بشكل نهائي بتاريخ 11 دجنبر الجاري.
كما أشار المصدر إلى أن الهدف من حل هذا الملف هو تمكين هذه الفئة من وثيقة التعيين بشكل رسمي بعد تغيير إطارهم الأصلي، على أساس أن تسوى وضعيتهم المالية بداية سنة 2026.
وحسب النقابي لــ”كود”، فإن النقاش الآن مفتوح حول الجهة المخول لها قانونا توقيع وثيقة التعيين، هل الوزارة أم الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، مجددا تأكيده بالقول: “عموما الملف غادي يتحل السيمانة الجاية وهاد الفئة غادي يتم تعيينها داخل المؤسسات التي تزاول فيه حاليا مهامها في إطار تكليف من المديريات الإقليمية”.
وفي ذات السياق، أكد المصدر نفسه أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بصدد الاستشارة مع قطاع الوظيفة العمومية في هذا الملف، والإعلان عن طي هذا الملف بشكل نهائي، والشروع في مناقشة ملفات أخرى مع الوزارة الوصية على القطاع.