أنس العمري – كود//
الأخبار القادمة من الشمال ما كتبشرش بالخير. فقبل قليل من بعد ظهر اليوم، تقرر، رسميا، إغلاق معبر باب سبتة من الجهتين المغربية والإسبانية بعد تفاقم الوضع الأمني، إثر محاولات متكررة للمئات من المرشحين للحريك العبور بالقوة عبر السياج، وذلك في ظل أنباء عن لفظ أمواج شاطئ مدينة الفنيدق، جثة شخص يرجح أنه توفي غرقا جراء محاولة للوصول إلى سبتة سباحة.
وبانت جثة الضحية تتقاذفها أمواج البحر، وذلك قبل ما يجري انتشالها ونقلها إلى مستودع الأموات، بعدما حلت السلطات المختصة وطوقت الموقع.
وتمر الفنيدق من أوقات عصيبة، إذ على الرغم من نشر قوات أمنية كثيرة في الشمال وفرض باراجات في جميع المنافذ المؤدية للمنطقة، سجل، اليوم الأحد، تجاوب كبير مع نداءات “الحريك الجماعي”، التي أطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما بينه عدد المرشحين للهجرة غير النظامية، والذين نجح المئات منهم في تجاوز كاع الحواجز المنصوبة وبلوغ النقطة لي بداو يحاولو منها الدخول بقوة إلى سبتة عبر السياج.
وتفيد المعطيات المتوفرة حتى الآن أن الأجواء بدات كتوتر وسط قلق من حدوث مأساة، في ظل تشبث الحراكة بعدم التراجع عن “خطة 15 شتنبر” للعبور للضفة الأخرى مهما كان الثمن، ووقوف القوات العمومية كردع صد منيع في مواجهة محاولاتهم وتحركتهم، والتي استعين في رصدها بطائرة عمودية، بالإضافة إلى وسائل أخرى متطورة.
