أنس العمري ـ كود//
الأحرار سالاو مؤتمرهم الاستثنائي على إيقاع التوحد على نفس الموقف. ففي بيانه الختامي، أكد الحزب أن هذه المحطة، التي عقدت عن طريق تقنية المحادثة المصورة طبقا للنظام الداخلي لهذا المكون السياسي نظرا للظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة (كورونا)، أسدل الستار عليها، أمس السبت، بمصادقة المؤتمرين، بالأغلبية الساحقة، على النقطتين المعروضتين في جدول أعماله.
وتمثلت هاتين النقطتين، حسب المصدر ذاته، في «توسيع صلاحيات المؤتمر الوطني من خلال تعديل الفقرة 2 من المادة 33 للنظام الأساسي، والعمل بهذه المادة المعدلة، من أجل تمديد صلاحيات أجهزة وهيئات الحزب المجالية والوطنية المنتدبة حاليا، والمنصوص عليها في المادة 10 من النظام المذكور، لمدة تحتسب ابتداء من تاريخ التمديد ولا تتجاوز ستة أشهر بعد تاريخ إعلان نتائج الانتخابات العامة».
البيان تضمن أيضا مقتطفات من كلمة رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بالمناسبة، والتي أشار فيها إلى أن السنوات الأربع الماضية عرفت هيكلة الحزب تنظيميا، من خلال إرساء اجهزة موازية قوية وفعالة تستجيب لتطلعات النساء والشباب ومختلف الشرائح الاجتماعية، وقادرة على العمل مع المواطنين على مدار السنة تكريسا لسياسة القرب، من أجل ضمان تأطير حقيقي وفعال للمواطنين، مضيفا أن «هذه السياسة التواصلية القريبة من المواطنين ومن مناضلي الحزب في جميع الجهات، توجت بتنظيم أربع جولات جهوية، مما يعكس مستوى التعبئة الجماعية التي أبان عنها مناضلو التجمع منذ 2016، وعلى الدينامية المتواصلة التي يعرفها والتي يطمح الحزب إلى أن تتوج بنتائج مستحقة في الاستحقاقات القادمة».

وأكد أن عزيز أخنوش ثمن، في كلمته، عاليا التوافقات التي توصلت لها الأحزاب بخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة فيما يتعلق باعتماد لوائح جهوية عوض اللائحة الوطنية، قصد تحقيق عدالة مجالية في التمثيلية البرلمانية للنساء والشباب، والتوافق الحاصل بين الأحزاب حول تنظيم الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية في نفس اليوم.
واستعرض البيان مواقف المؤتمر من الممارسات الاستفزازية والمحاولات البئيسة التي يقوم بها أعداء الوحدة الترابية للمملكة في معبر الكركارات قصد التغطية على هزائمهم المتتالية، والتي أكد تنديده القوي والشديد لها، مثمنا في الوقت نفسه القرار الأممي الأخير الذي انتصر لموقف المغرب المسؤول والمتوازن إزاء هذه الأزمة المفتعلة.
كما أشاد بالانتصارات المتتالية للديبلوماسية المغربية، والتي توجت بافتتاح عدد من القنصليات لدول إفريقية شقيقة بأقاليمنا الجنوبية.
وفي هذا الإطار، ذكر البيان أن المؤتمرين حيوا الموقف الإماراتي الأخير الذي تبنته دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والمتمثل في فتح قنصليتها بمدينة العيون المغربية، والذي أشارا إلى أنه يعتبر مكسبا دبلوماسيا كبيرا ينضاف إلى إنجازات المملكة بقيادة الملك محمد السادس.