كود -وكالات//
فمدينة هونغ كونغ تفتح واحد الصالون جديد ديال التدليك لي هو الأول من نوعو فـ “تدليك الوجه باستعمال الرجلين”.
حسب الإشهارات ديال هاد المحل، كاينين أكثر من 20 معالِجة كيخدمو فيه، واحد الصحافي مشى للمحل وحضر عرض تجريبي. قبل ما يبدا التدليك، المعالجة غسلات رجليها وتعقّمو، ومن بعد بدات كتدلك وجه الزبون باستعمال رجليها وكتضغط على نقاط معينة فوجهه اللي كيتقال عليها نقاط الوخز بالإبر.
فهاد التجربة، الصحافي قال بلي فواحد اللحظة المعالجة دخلات صبع الرجل ديالها فجأة فنيفو، ومن بعد ضغطات برجليها على وجهو. وصرّح بلي وخا هكاك المساج بشكل عام كان زوين.
فالمقابل، جوج من المعالجات أكدّو أن الخدمة ما عندها حتى علاقة بأي طابع جنسي، وقالو أنها غير موجهة للاسترخاء وكتحيد الستريس وكدير الدعم النفسي للزبناء.
وحدة من المعالجات قالت أنها متزوجة وعندها ولد، وكتخدم حتى فوظيفة مكتبية، ولكن دارت هاد الخدمة بدوام جزئي باش تزيد الدخل ديالها.
ومعالجة أخرى قالت أن التقنية هادي كتحتاج تدريب كبير باش يتحكم الواحد فالقوة ديال الضغط والوضعيات.
وكيخدم المحل أكثر من 20 معالج/ة، وكيستقبل بين 15 و20 كليان فالنهار، أغلبهم موظفين ديال المكاتب، ومعاهم حتى بعض السياح.
طبيب نفسي قال فتصريح أن الميل لقدمين ماشي اضطراب عقلي، ولكن ممكن يكون نوع من التفضيل الجنسي عند بعض الناس.
فالمغرب قبل قرن والزيادة ، إدريس بن علي المالكي الملقب بالحنش ، كان سبّاق فتخيل هاد العلاج مني عبّر على نفس المعنى فالشعر ديالو، مني قال فقصيدة الملحون فاطمة المشهورة …..
امولاتي خدي نفرشو بالشوق لدوك القدام
ونقولك افاطمة زطمي
يا لي داوتي جسمي
امري بالعز وحكمي ولا تحشمي…