كود – وكالات//

إليانا كتستعمل فالأغنية عبارات وأسلوب كيشبهوا لداكشي لي كيتقال للعيالات فالتعناب، ولكن هاد المرة من جهة المرأة.

الأغنية كتحط تساؤلات على المساحة اللي كتعطى للمرأة فالعلاقة وكتبين بعض القيود الاجتماعية المفرودة عليها باش تعبر على شنو كتفكر ولا شنو باغية تقول.

كتغني إليانا الأغنية بحماس كيشبه لنشيد جماعي كيتعاود من خلال عبارة “اعطيني بوسة، وشو فيها؟” لي كتقلب بيها الصورة التقليدية ديال المرأة الحشومية والمترددة، وتتحول طلب القبلة للحظة صريحة كلها ثقة ومرح وقوة.

كتعكس إليانا فـ”بوسة BOSA” أصولها والهوية ديالها، فين كتلاقى أصولها الفلسطينية مع جذورها التشيلية واللاتينية من خلال الموسيقى واللغة والصورة، الكلمات الإسبانية والتأثيرات اللاتينية لي كيتداخلوا بسلاسة فالعمل، باش تجمع الأغنية بين جوج أجزاء أساسية من الهوية ديال إليانا، فعالم فني ولغة موسيقية كتشبه ليها.