كود – وكالات //
الخبر ديال اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو من طرف الولايات المتحدة، اللي تداوَل اليوم بزاف، خلق ردود فعل مختلفة فالعالم.
فالوقت اللي قالت فيه واشنطن بلّي العملية قانونية وداخلـة فإطار محاسبة القيادة الفنزويلية، خرجات كراكاس ووصفات اللي وقع بـ“عدوان عسكري وتعدّو خطير على السيادة ديال البلاد”. فوسط هاد التطورات، عبّر الاتحاد الأوروبي على القلق ديالو من اللي واقع، وطلب احترام القانون الدولي والمساطر المعروفة، وأكّد بلّي أي محاسبة خاصها تكون من المؤسسات الدولية ماشي بقرارات فردية، من جهتها، إسبانيا دعات للتهدئة وضبط النفس، وطلبت ما يكون حتى تصعيد، مع التأكيد على حماية الاستقرار فالمنطقة وانتظار توضيحات رسمية دقيقة على تفاصيل العملية.
الولايات المتحدة قالت بلّي اعتقال مادورو جا فإطار متابعات قانونية مرتبطة بملفات حقوق الإنسان، وأكّدت بلّي العملية دازت ناجحة وعبّرات دول حليفة ليها بحال بريطانيا، كندا، وأستراليا على التفهّم ديالها لهاد الخطوة، واعتبراتها كتدخل فإطار محاسبة المسؤولين على الانتهاكات الكبيرة، مع التأكيد بلّي المسار القضائي خاصو يكمل.
فالمقابل، روسيا والصين استنكرو بقوة الخطوة الأمريكية، واعتبروها قرار أحادي فيه خرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، حتى كوبا، إيران، نيكاراغوا، بوليفيا ودول أخرى قريبة من فنزويلا، رفضو اللي وقع، وسمّاو العملية “اختطاف سياسي”، وطالبو بعقد اجتماع طارئ فمجلس الأمن باش يتناقشو تداعيات هاد التصعيد.
دول أخرى فضّلات تبقى متابعة من بعيد، بحال المكسيك، البرازيل، الأرجنتين، كولومبيا، الشيلي، جنوب إفريقيا، وتركيا، اللي دعات لعدم التسرع، وطلبات الحل الدبلوماسي والحوار السياسي، وفنفس السياق، الأمم المتحدة ما خرجات حتى بموقف رسمي واضح من غير أنها دعات لاحترام القانون الدولي، وسيادة الدول، وحماية المدنيين.