الرئيسية > آراء > اطلبوا أي شيء من حزب العدالة والتنمية! هذا حزب يشبه عرضه السياسي خدمات گلوفو
25/02/2021 17:00 آراء

اطلبوا أي شيء من حزب العدالة والتنمية! هذا حزب يشبه عرضه السياسي خدمات گلوفو

اطلبوا أي شيء من حزب العدالة والتنمية! هذا حزب يشبه عرضه السياسي خدمات گلوفو

حميد زيد – كود//

عليكم أن تستغلوا الفرصة.

ومن يرغب في تقنين شيء. فهذا هو الوقت المناسب.

ويكفي أن يتقدم بمشروع لحزب العدالة والتنمية.

ولن يخيبوا ظنه. وسوف يستجيبون له.

إنهم يقبلون أي شيء هذه الأيام.

ومستعدون لتنفيذ كل شيء.

وكل ما كانوا ضده يقبلونه بصدر رحب.

فلا تترددوا.

ولا تظنوا السوء بالإسلاميين المغاربة.

فهم غير متزمتين بالمرة.

وغير إسلاميين تماما.

ولا تغرنكم المظاهر.

ولا تصدقوا ما يحكى عنهم.

ولا تسمعوا كلام خصومهم. وأنهم يسعون إلى التمكن. وإلى التغلغل. وإلى السيطرة على الدولة والمجتمع.

لا تصدقوا هذه التخاريف القديمة.

ومن يريد تقنين الدعارة. فما عليه إلا أن يخبرهم بذلك.

إنهم لطفاء وكوول ومنفتحون أكثر مما تتخيلون.

و سيوفرون كل ما ترغبون فيه.

وإناث للذكور. وذكور للبنات.

ودور حاصلة على رخصة العمل.

وشقق مفروشة. وخدمات أخرى.

فالدعارة هي مهنة قديمة. ولا يمكن أبدا القضاء عليها. ومن الأفضل تقنينها. حفاظا على صحة الذين يمارسونها.

ومن يريد متعة عابرة فحزب العدالة والتنمية قادر على توفيرها لكم.

ولن يعترض.

ولن يقف أمام رغبات المغاربة ونزواتهم.

ومن يريد استيراد دمى ليربط معها علاقة عاطفية. لأغراض علاجية.

فلا أظنهم سيعترضون.

وسيسمحون باستيرادها.

ومن يرغب في تلك الأدوات الجنسية. وذلك الهزاز الممنوع. فلا يخجل. لأنه لا حياء في الدين.

وسيلبي طلبه حزب العدالة والتنمية.

هيا. هيا.

فمن يضمن أنهم لن يغادروا كما غادر من سبقهم.

من يضمن أن لا يتم التخلص منهم. كما حصل مع من نجحوا قبلهم.

ولا أظنهم سيقفون أمام تحقيق المغاربة لسعادتهم.

ولا أظنهم سيعترضون.

ومن يريد أن يكفر فهم مستعدون في العدالة والتنمية أن يقدموا له يد العون.

ومن يريد أن ينحل أخلاقيا فالحل يوفرونه له في الحين.

فكرهم حاتمي هذه الأيام. ولا يعترضون على أي شيء. ولا يردون طلبا.

وما عليكم سوى أن تستغلوا الفرصة.

فهذا هو موسم التراجعات والتنازلات وإرضاء خواطر الجميع لدى حزب العدالة والتنمية.

وهو الآن مفتوح ومستمر.

فتعالوا

تعالوا واطلبوا ما تشاؤون. قبل أن ينتهي الموسم.

فليس في كل مرة هناك إسلاميون في الحكومة.

إنها فرصة العمر. فلا تفوتوها.

ولا تفكروا كثيرا. ولا تترددوا. ولا تخجلوا.

فأي شيء ممنوع.

أي شيء كان يعتبره حزب العدالة والتنمية حراما.

أي خط أحمر.

يمكنكم الآن تقنينه. والحصول عليه.

ومجانا. ودون مقابل سياسي.

حتى أن الجميع في الدولة يشكر حزب العدالة والتنمية.

و يتأسفون لمبالغتهم في الحذر منهم.

ولسوء الفهم الذي كان قد حصل.

و للتوجس غير المبرر منهم.

و للحذر الذي كان سائدا لسنوات طويلة.

بينما هم على عكس كل ما كانوا يروج.

وحين تشتغل معهم.

وحين تتعامل معهم. تكتشف أنهم أفضل من اليسار. ومن الأحزاب الوطنية. ومن تلك الأحزاب الإدارية. التي أنفقنا عليه الكثير. دون أن نستفيد منها. ودون أن نحقق الغاية من تأسيسها.

وأفضل من الكفار.

وأفضل من كل من سبق أن مروا علينا.

حتى أن كل الاستئصاليين يعتذرون لهم.

ويأسفون للوقت الذي ضاع في الريبة. وفي تأخير وصولهم إلى السلطة.

وبالتجربة.

وبالحقائق على الميدان.

فهم لا يردون لك طلبا. وكل ما ترغب فيه. وكل ما تتمناه. يحققونه لك. ولو تناقض مع مبادئهم.

ومع ما يؤمنون به.

ومع مشروع المجتمع الذي يريدونه.

ومع القيم التي يدافعون عنها.

ومن يشك في ذلك فليطلب منهم ما يشاء. وليقل لهم إنه من طرف الدولة.

وسيعملون على تحقيق طلبه في الحين.

أي شيء. أي شيء. علبة شوكولاتة مثلا. ولو فيها ويسكي.

سندويش. بيتزا. حذاء رياضي. أحمر شفاه. فستان.

مورتديلا.سروال. جوارب. كمامات. كرة. سلف.

فهم دائما في الخدمة.

وكلمة السر هي أن تقول لهم أنا من طرف الدولة.

ليغلبوا دائما المصلحة الوطنية على مصلحة حزبهم.

ولا يجدون غضاضة في أن يصبحوا يسارا. وخضرا.

وورثة لوودستوك. ولجماعة السلام والحرية. و للفوضويين. ولبوب مارلي. وللعراة. ولأنصار العيش في الطبيعة وفي البراري.

وستكتشف أنهم ليسوا مجرد حزب.

بل هم بمثابة خدمة “كلوفو” في الحكومة.

وحزب توصيل طلبيات.

ولا يعنيه ما بداخلها.

ولا يهمه ما إذا كانت تتلاءم مع مبادئه وأفكاره.

وكل ما تطلبه منهم الدولة يحضرونه لها في الحين.

في دراجات العدالة والتنمية.

ساخنا. ولذيذا.

وبسرعة لم تكن تتخيلها الدولة.

ودون أن تبذل أي مجهود.

ودون أن تغادر بيتها.

مع خاصية لا يتوفر عليها كلوفو. وهي ميزة التقنين.

أي شيء

أي شيء

يخطر على بالكم. اطلبوه من العدالة والتنمية. و سيقنونه لكم في الحين.

و سيشرعنونه.

ولا تخجلوا. ولا تترددوا. ولا تقولوا هذا حزب إسلامي.

ولا تسيئوا الظن بهم.

ولا تبنوا طلبياتكم على مواقفهم السابقة.

فهي مرتبطة كما يقولون

بالسياق.

موضوعات أخرى