الرئيسية > آش واقع > اصطدام أمريكي-روسي على شكون يقود فمعركة الصحرا فشهر أكتوبر
01/10/2020 16:45 آش واقع

اصطدام أمريكي-روسي على شكون يقود فمعركة الصحرا فشهر أكتوبر

اصطدام أمريكي-روسي على شكون يقود فمعركة الصحرا فشهر أكتوبر

الوالي الزاز -كود- العيون ///

[email protected]

يتحول مجلس الأمن الدولي بدءا من اليوم الخميس، إلى ساحة حرب لفرض الهيمنة بين القوى الفاعلة فيه، إذ من المرتقب أن يتمطط الإصطدام الدائم الولايات المتحدة وروسيا ليصل نزاع الصحراء في شهر أكتوبر، بعد آخر شمل الساحة السورية والإيرانية.

ومن المنتظر أن يدخل الجانبان الأمريكي والروسي في حرب شعواء بغرض التحكم بزمام ملف الصحراء على مستوى مجلس الأمن الدولي، حيث ستسعى الإدارة الأمريكية لتكريس هيمنها عليه بصفتها حاملة القلم او الوحيدة المسؤولة عن صياغة مشروع قرار مجلس الامن الدولي، فيما ستعمل الإدارة الروسي على محاولة توسيع حضورها الدولي ليشمل القضية المتعثرة في سياق البحث عن تحجيم الدور الأمريكي.

ومن المرتقب أن يعيش ملف الصحراء شهر أكتوبر الجاري على وقع التنافر في وجهات النظر والتناقض في التصورات بخصوصه، وذلك في ظل توقف العملية السياسية للملف وعدم تعيين مبعوث أممي جديد خليفةً للمستقيل هورست كولر، وهي النقطة التي ستُغذي الصراع بين الجانبين الأمريكي والروسي، ذلك أن الإدارة الإمريكية ماضية في تجسيد رغبتها بمنح الوقت الكافي والحرية التامة للأمانة العامة للأمم المتحدة قصد اختيار شخصية متوافق عليها للأخذ بناصية النزاع نحو العملية السياسية، وهو الأمر الذي لا يمكن توافره إلا بتمديد ولاية “المينورسو” الإنتدابية لمدة سنة، بينما تبحث الإدارة الروسية عن تسجيل حضورها بالتوجه للضغط بإعتبارها رئيسا لمجلس الأمن الدولي في اتجاه تطويق المقترح الأمريكي بالضغط لتجديد عُهدة البعثة لمدة ستة أشهر لوضع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو كَوتيريس في واجهة الملف وإلزامه بتحمل مسؤولية النزاع واستكمال المسار الذي استهله هورست كولر مسبقا عبر تعيين مبعوث جديد ضمن النطاق الزمني المحدد في ستة أشهر، خاصة وأن الولاية الماضية للبعثة الأممية في الصحراء المحددة في سنة لم تأتي بجديد يُذكر، وعلما أيضا أنها أول من إقترح تجديد ولايتعدها سابقا لمدة ستة أشهر فقط.

ويرى متابعون أن رئاسة روسيا لمجلس الأمن الدولي ستُمكنها من الوصول لصلاحيات أكبر فشلت جنوب إفريقيا سابقا في تكريسها  لدى رئاستها الشهرية، وهي الصلاحيات التي قد تُغير بعض المفاهيم والمصطلحات الواردة في القرار الجديد والتي يعتبرها متابعون فضفاضة وقابلة للتأويل من قبيل “البرغماتية والواقعية” مع حضور الإلزامية في أجرأة دينامية جديدة قديمة تروم وضع النزاع على السكة الصحيحة.

ويعِد آخرون بتصدي أمريكي فرنسي محيل على تحكم الأولى بزمام الأمور لتلك الرتوشات التي ستحاول روسيا وضعها ليس لكون الإدارة الأمريكية داعما للمملكة المغربية بقدر ما يأتي ذلك في إطار المناكفات بين الطرفين البادية للعيان في مسائل من قبيل الملف السوري والإيراني، وكذا إظهار الهيمنة الأمريكية التي تعتبر مساهمتها المالية بالأمم المتحدة الأكبر.

ويرى المتابعون أن الضغط الأمريكي للحظوة بالملف سيُمكنها من تمرير ما يمكن تمريره وإن كان ذلك ضدا في رغبة رئيسة المجلس روسيا التي ستذهب كما جرت على ذلك العادة للإمتناع عن التصويت على القرار تحت يافطة عدم التشاور وعدم توازن القرار.

موضوعات أخرى

26/10/2020 22:49

اش وقع فهاد العالم. علماء السعودية اكثر انفتاحا وتسامحا من دياولنا. علماءهم: الاساءة الى مقامات الانبياء والرسل لن يضرهم والاسلام امر بالاعراض عن الجاهلين وعلماء المغرب: نرفض ونستنكر المس بالمقدسات

26/10/2020 21:30

حصيلة كورونا فالأقاليم والجهات اليوم: 26 واحد مات فكازا سطات و358 براو فسوس.. وغير 3 جهات اللي علنو على المستجدات الوبائية