كود – عثمان الشرقي //
كترات الهضرة على التعطال ديال دفين المرشد الإيراني السابق، ورجعات الطقوس الزرادشتية القديمة كتفرض راسها فالنقاش، خصوصاً فاش كيهضرو المتابعين على طريقة التعامل مع الجثث فإيران قبل الإسلام ،فالديانة الزرادشتية الاعتقاد لي كان هو أن الجسد منين كيموت الروح كتولي “نجس”، حيث كيسيطر عليها الإله “أهريمن” اللي كيرمز للشر ،وهاد الشي خلا الزرادشتيين ما يدفنوش الموتى ديالهم فالأرض، ولكن كيحطّوهم فـ”الدخمة” المعروفة ب” أبراج الصمت”لي كتكون مهوية ،و كيبقاو فيها الجثث باش تتحلل بشكل طبيعي بعيد على الناس.
هاد الفكرة ما كانتش غير دينية، ولكن عندها تفسير علمي اليوم، حيث الجسد منين كيموت كيبدا يتحلل دغيا، وكيولي بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والميكروبات، اللي ممكن تشكل خطر على الصحة العامة ، من بعد دخول الإسلام لإيران، تبدلات هاد الطقوس، وولات القاعدة هي الدفن السريع فالأرض ،ولكن بقا أثر الفكر الزرادشتي حاضر فالثقافة الشعبية، خصوصاً فالنظرة للجسد بعد الموت، اليوم ومع التعطال ديال دفن خامنئي، كيرجع النقاش من جديد على التقاليد القديمة، والتصادم بين الموروث الديني والسياسي فإيران.