كود -وكالات//

اليوم كدوز ربع قرن، على واحد من أصعب الأيام اللي عاشتها مريكان، فاش ضربات الطيارات مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون، وهاد الحدث ما طيحش غير البنايات والارواح ، ولكن طيح معاه النظام العالمي القديم كامل، وتبدلات بسبابو الطريقة باش كنعيشو وباش كنسافرو وباش كنشوفو الأمن حتى لليوم.

ومن بين أكبر الحوايج اللي تبدلات بشكل مباشر وملموس فحياتنا اليومية هي السفر والطريقة باش كيتعاملو معنا فلمطارات، حيت قبل هاد التاريخ كان السفر ساهل وبسيط بزاف، وكان ممكن لعائلتك تمشي معاك وتودعك حتى لباب الطيارة، ولكن من بعد الصدمة د الهجوم، بان بروتوكول أمني قاصح بزاف لي رجع هو القاعدة فالعالم كلو.

وتفرضات إجراءات معقدة بحال تحياد الصبابط والسماطي فالكونترول، ومنع السوائل واي حاجه ماضية فالصاك د اليد، وزيد عليها سكانيرات كبار كيكتشفو كلشي، وحتى الطيارات براسهم تبدلو البيبان د ديال راس الطيارة،ورجعو مصفحين ومضادين للرصاص باش حتى حد ما يقدر يدخل لشومبر القيادة، هادشي كلو رجع السفر كياخد وقت طويل ومجهود كبير مقارنة بشحال هادي.

هاد الهوس بالأمن ما وقفش غير في المطارات، ولكن مشا حتى لسياسة الدولية وحرك جيوش كبار، حيت مباشرة من بعد الأحداث، علنات مريكان على عصر جديد سميتو “الحرب على الإرهاب”، وقادت حروب  بانتشار عسكري كبير فأفغانستان والعراق،الشي لي بدل الخريطة السياسية للشرق الأوسط بشكل كامل، وكلف آلاف الملايير د الدولارات، وخلا العالم كلو يعيش فحالة قلق دايم من الحروب بالوكالة وعدم الاستقرار.

وفنفس الوقت تراجع مفهوم الخصوصية والحرية الشخصية اللي كانت مقدسة عند الناس، حيت دوزات الدول قوانين جديدة كتعطي الحق للأجهزة الأمنية باش تراقب المكالمات، والإيميلات، والتحويلات المالية، وبان عصر تكنولوجي جديد عامر بكاميرات المراقبة فالزناقي، وبرامج التعرف على الوجوه، ومراقبة  لكل صغيرة وكبيرة  فمواقع التواصل الاجتماعي باسم الحفاظ على الأمان العام.

أما من الناحية الاقتصادية، فهاد الهجمات ضربات العصب المالي ديال العالم فدقة وحدة، حيت تسببات فإغلاق بورصة نيويورك لأيام وخسارات بمليارات الدولارات فالبلاصة، هادشي اللي خلا قطاعات كبرى بحال الطيران والسياحة والتأمينات تدخل في أزمة ويديرو فاييت،ومن تم تبدلات السياسات المالية ، ورجعات الأبناك والدول كتزير المراقبة على حركة الأموال والتحويلات الدولية باش تمنع أي تمويل مشبوه،كيف ما تزاد الإنفاق الحكومي على قطاعات التسليح والأمن السيبراني والدفاع بشكل خيالي على حساب قطاعات حيوية بحال الصحة والتعليم.