عمر المزين – كود //
اليوم السبت فالرباط عرفات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط – سلا – القنيطرة لقاء موسع، ضم عدد من الفاعلين التربويين والإداريين وفعاليات جمعوية وازنة من داخل القطاع ومن خارجه من أجل وضع وتتزيل البرامج الإقليمية للدعم التربوي برسم الأسدوس الثاني من السنة الدراسية الجارية.
وأفاد مصدر تربوي، لـ”كَود”، أن الأمر يتعلق في واقع الأمر بالبحث عن صيغة تمكن من استدراك ماضاع من حصص دراسية جراء الإضرابات المتواصلة التي تخوضها أطر الأكاديميات منذ حوالي 3 أسابيع على الصعيد الوطني.
محمد أضرضور مدير الأكاديمية، قال في تصريح لـ”كَود”، بأنه جرت العادة أن توضع خلال كل دورة دراسية خطط إقليمية للدعم والتصحيح في إطار تشخيص نواقص سير اكتساب التعلمات لدى التلاميذ، ويخصص جزء من هذه الخطط للتدخل في الأقاليم التي شهدت بعض المؤسسات التعليمية فيها توقفات عن العمل من طرف المدرسين، ضمانا وصونا لحق المتعلمين الدستوري في التعلم.
وفي رده عن على سؤال “كَود” بخصوص نسب إضراب أستاذة الأكاديمية في الجهة، صرح أضرضور أن نسب مشاركة المعنيين بالأمر في التوقفات عن العمل لم تتجاوز ما بين 12 و14% عموما، موضحا بأن الأكاديمية ومديرياتها الإقليمية تحرص على تعويض الحصص الضائعة للمتعلمين ضمانا لمبدإ تكافؤ الفرص، سيما وأن مواعد الامتحانات الإشهادية النهائية تقترب شيئا فشيئا.
وعن مضامين البرامج الإقليمية للدعم التربوي التي كانت محور لقاء اليوم، أفاد أضرضور قائلاً: “وضعنا أولا خريطة ميدانية للفصول والأقسام التي عرفت فيها الدراسة توققات خلال الدورة، ثم جندنا كل الوسائل المتوفرة بشراكة مع مختلف السلطات والقطاعات الحكومية، ومع جمعيات الآباء والأمهات وجمعيات المجتمع المدني من أجل الدعم والاستدراك”.
وأضاف: “سنتمكن من ضمان استفادة التلاميذ المتضررين من حقهم في اكتساب التعلمات المسطرة في المناهج الدراسية على النحو المطلوب، وخصوصا في العالم القروي، والأجواء المتميزة التي تخيم على الحوار الذي انطلق بين الوزارة والشركاء الاجتماعيين يلزم أن يكون مبعثا على التفاؤل الإيجابي البناء، لأنه هو الوسيلة الوحيدة لإيجاد حلول للملفات العالقة، عوض الاستمرار في التوقف غير المبرر عن العمل الذي يضر بمصالح المتعلمين الأبرياء”.