الانتصار الكبير للمنتخب المغربي لكرة القدم يوم رابع يونيو على المنتخب الجزائري برسم التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا 2012 بأربعة أهداف لصفر، جعل الشارع المغربي يخرج بشكل غير مسبوق للاحتفال بالفوز. الاحتفال وكما تابعت "كود" لم يكن رياضيا فقط، بل سياسيا، فكل المسيرات العفوية التي خرجت ليلة السبت بمختلف مدن المغربية رفعت صور الملك محمد  السادس ورددت النشيد الوطني وحملت الراية المغربية. 
 
وخلال الأسبوع الماضي، عبر غالبية قراء "كود" على هذا التوجه، ف62،32 في المائة من أصل 2240 قارئا رد على سؤال "هل تعتقدون ان الفوز الكبير للمنتخب المغربي ضد الجزائر أثر على حركة 20 فبراير؟" ب"نعم" فيما ذهب 37،68 في المائة صوتوا ب"لا".
 
ووقف معطيات حصلت عليها "كود"، فإن عدد المغاربة الذين خرجوا بشكل عفوي بعد الفوز فاق، وفق تقديرات أمنية، أربعة ملايين مغربي، ولم يستثن أية منطقة بل أخذ بعدا وطنيا مبالغا فيه في مدن صحراوية كالعيون.
 
بعد تلك الفرحة الكبيرة، بدأت مسيرات حركة 20 فبراير تستعمل، بشكل أكثر وضوحا، العلم المغربي، في المسيرات السابقة كان التركيز على علم حركة 20 فبراير الأسود، والآن انضاف إليه العلم المغربي. هذا شكل من أشكال تأثير الفوز الكبير للمنتخب المغربي ضد الجزائر.