وكالات//

بعد حل الجمعية الوطنية يشعر 44% من الفرنسيين بالقلق، و25% بالدهشة، بينما أصبح لنحو 23% أمل، وشعر 16% منهم بالرضى.

ابقت مراكز الدراسات ووسائل الإعلام الفرنسية بإجراء استطلاعات للرأي عن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأحزاب التي يمكن أن تحصد أعلى الأصوات في الانتخابات التي ستجرى على جولتين في 30 حزيران/ يونيو والسابع من تموز/ يوليو، من هذا العام.

كانت شعبية ماكرون في جميع الاستطلاعات في أدنى مستوياتها على الإطلاق، حتى إنها أقل من شعبيته في فترة الاحتجاجات على نظام التقاعد عام 2018، واحتجاجات أصحاب الستر الصفراء.

وتجلى تدهور شعبية ماكرون في الاستطلاع الذي أجراه BVA Xsight لصالح راديو “آر تي إل”، وفي تفاصيله، وصلت الآراء السلبية بالرئيس الفرنسي إلى 74%، مقابل 26% فقط يشعرون بالرضى.