كود – طنجة//
لا زالت التحريات والأبحاث الأمنية جارية على قدم وساق لكشف ملابسات وفاة أستاذ لمادة التربية البدنية عثر عليه ميتا مساء أمس الأربعاء، داخل سيارة تحمل لوحة ترقيم فرنسية بمنطقة المريسات شرقي طنجة.
مصادر متطابقة رجحت فرضية جريمة القتل حيث كشفت أن جثة الهالك (54 سنة) بدت عليها طعنات سلاح أبيض وآثار للدم ما يفيد بكون الوفاة قد تكون ناتجة عن نزيف حاد تعرض له الهالك بسبب تلك الطعنات.
بالمقابل، نفت مصادر مطلعة ل”كّود” هذه المعطيات، مؤكدة أن المعاينة الأولى لجثة الهالك لم تؤكد فرضية جريمة القتل، وأن فرضية الموت الطبيعي الناتج عن سكتة قلبية لا زالت قائمة، ولن يحسم في هذا الجدل سوى ظهور نتائج التحقيق للتي فتحته عناصر الدرك الملكي مستعينة بمصالحها العلمية والتقنية.
كما أن تقرير الطبيب الشرعي الذي أحيلت عليه جثة الأستاذ مساء أمس، سيكون مفيدا جدا للمحققين لكشف أسباب الوفاة وترجيح كفة فرضية على أخرى.