الرئيسية > آش واقع > استاذ العلوم السياسية نبيل ملين ل “كود”: انشاء لجان مختصة اذلال واضعاف للاحزاب السياسية وضخ دماء جديدة فجهاز الدولة المهترئ ما غادي يعطي نتيجة =الحوار=
30/07/2019 18:29 آش واقع

استاذ العلوم السياسية نبيل ملين ل “كود”: انشاء لجان مختصة اذلال واضعاف للاحزاب السياسية وضخ دماء جديدة فجهاز الدولة المهترئ ما غادي يعطي نتيجة =الحوار=

استاذ العلوم السياسية نبيل ملين ل “كود”: انشاء لجان مختصة اذلال واضعاف للاحزاب السياسية وضخ دماء جديدة فجهاز الدولة المهترئ ما غادي يعطي نتيجة =الحوار=

اجرى الحوار احمد الطيب كود ////

في حواره مع “كود”٬ قال نبيل ملين مفكر مغربي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس وحاصل على الدكتوراه في التاريخ والعلوم السياسية٬ ان اشتداد ازمة الوساطة اللي كيعيشها المغرب منذ 2011 نتيجة اضعاف الاحزاب السياسية واذلالها خلات القصر يبحث عن بدائل. ملين اكد ل”كود” في حواره ان “انشاء لجان مختصة اذلال واضعاف لهذه الاحزاب السياسية”

واعتبر الباحث المتخصص في حواره مع “كود” ان ضخ دماء جديدة فجهاز الدولة المتهرىء ما غادي يعطي والو واوضح ان اللي خاص هو “اعادة مشروع مجتمعي” واضح المعالم. وهاد الشي صعيب دابا

الحوار:

كود” بعد خطاب البارح على انشاء لجنة خاصة بالمشروع التنموي. علاش غادية تولي كتصلاح الاحزاب؟

نبيل ملين: على غرار العديد من الأنظمة السلطوية، تلعب معظم الأحزاب في المغرب دورا هامشيا في رسم ملامح المشهد السياسي المحلي لأن أغلبها هيئات اصطناعية لا تتوفر على الموارد البشرية والفكرية اللازمة لتقديم مشروع مجتمعي قابل للتحقيق على أرض الواقع ولو جزئيا. فهي من ناحية مجرد “دكاكين” تستعمل لاستقطاب جزء من النخب وتوزيع الريع ومن ناحية “شماعات” تعلق عليها أخطاء صناع القرار الحقيقيين.

هذا يعني أن الأحزاب ضعيفة بنيويا ولا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تضطلع بأي دور ريادي في المستقبل المنظور خصوصا أن القصر الذي يتوجس من ظهور أي قوة اجتماعية منافسة يحرص منذ الاستقلال على إضعافها وإذلالها بل إفراغها من محتواها بشتى الطرق لاسيما عبر إنشاء اللجان المختصة التي تعاني من نفس المشاكل البنيوية… والنتيجة: اشتداد أزمة الوساطة التي لا تعدو كونها إحدى مظاهر الأزمة الكامنة التي يعرفها المعترك السياسي المغربي منذ 2011 خصوصا بعد تعثر العجلة الاقتصادية التي كان يعول عليها القصر لضمان شرعيته واستقراره.

“كود”: تكليف الملك ” بأن يرفع لنظرنا، في أفق الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”، كيعني تعديل حكومي. كيفاش غادي يكون تعديل ومنين غاديين يجيبو هاد الكفاءات؟

الباحث نبيل ملين: تعتبر مشكلة النخب من بين أهمّ عوائق التنمية في المغرب منذ عقود إن لم نقل قرون. فالتعيينات في المناصب لاسيما الاستراتيجية لا تتم عن طريق مسطرة يكون عمادها الاستحقاق والكفاءة بل تتم عبر المسالك التقليدانية (العائلة والقبيلة والجهة إلخ.). تتمخض عن ذلك ظواهر غير حميدة كعدم الأهلية والمحسوبية والفساد بشتى أنواعه. وحتى لو فرضنا أن الرغبة في ضخ دماء جديدة في جهاز الدولة المتهرئ حقيقية فمشكلة التجديد هاته ليست إلا الشجرة التي تخفي الغابة. إن تجديد النخب أمر لا مفر منه لكنه سيكون غير مجد دون تغيير المنظومة التي تشجع العبودية الطوعية والرداءة لاسيما من خلال إعادة النظر في قواعد اللعبة وتبديل العقليات وصياغة مشروع مجتمعي واضح المعالم. وهذا أمر صعب في الظروف الحالية.

كود: كيفاش ممكن دار انتخابات ف2021 وكيفاش احزاب تقدر دير برامج حكومية ايلى كان مخطط تنموي يقدر يطبقو اَي تقنوقراط

الباحب نبيل مولين: ينتمي المغرب منذ ستينات القرن الماضي إلى ما يصطلح عليه في العلوم السياسية بالسلطويات الانتخابية. ماذا يعني ذلك؟ يحرص النظام بغرض الحصول على الشرعية وتلميع صورته في الخارج على تنظيم انتخابات محلية ووطنية بشكل دوري. تنبثق عن هذه الاستحقاقات التي لا تخلو من خروقات واختلالات “مجالس تمثيلية” و”حكومات غير متجانسة” لا تعكس في غالب الأحيان الإرادة الشعبية…

زد على ذلك أن هذه الهيئات لا تتوفر إلا على صلاحيات محدودة وتكون تحت الرقابة الفعلية لتكنوقراط معينين. فالمنظومة السياسية المغربية منظومة ثنائية بامتياز (رئيس الجماعة/العامل، رئيس الجهة/الوالي، الوزير/المستشار الملكي، الخ). إذن فالسلطة الحقيقية بيد التكنوقراط والأحزاب مجرد واجهة كما ذكرنا سالفا. وبناء عليه، لن تكون انتخابات 2021 مختلفة عن سابقاتها إذا استمرت دار لقمان على حالها إلا ما سيكون من محاولات إضعاف أو إزاحة حزب العدالة والتنمية الذي تم احتواؤه بنجاح على غرار الاتحاد الاشتراكي… لكن المتغير الأهم الذي سيؤرق صناع القرار سيكون ولا شكّ نسبة المشاركة أو بالأحرى المقاطعة.

كود”٬ اش نا هو المثير اللي جاك فالخطاب ؟
الباحب نبيل مولين: من الناحية الشكلية لم يخرج خطاب العرش عن المألوف منذ عهد الحسن الثاني حيث تحدث رئيس الدولة عن أهمية البيعة والتلاحم بين العرش والشعب وعرض الإنجازات وأظهر مركزية المؤسسة الملكية وأعطى تعليمات للحكومة وتطرق لمسألة الصحراء الخ. يمكن أن يعتبر البعض أن ما قاله عن تعثر النموذج التنموي وضرورة تجديد النخب أمرا غير مسبوق وتاريخي… لكن الرجوع إلى خطب السنوات الأخيرة وبعض التصريحات والتلميحات المتناثرة في الصحف يظهر جليا أنه سبق له أن وقف على نفس المواضيع بطرق مختلفة.

المثير للانتباه في هذه الحالة هو غياب الحلول لمشاكل معروفة منذ سنين! من ناحية أخرى يمكن أن يستغرب البعض من عدم تقديم رئيس الدولة لحصيلة مفصلة ونقدية للعقدين الأخيرين لأنهم يجهلون أنه غير مجبر على ذلك. فبصفته خليفة الله في الأرض فهو غير مسؤول أمام الشعب لأن السماء هي من حملته أمانة إدارة شؤون المغرب حسب قوله. لا جديد إذن تحت الشمس.

موضوعات أخرى

19/08/2019 13:00

ملي يشوف الواحد ماربيا عامرة مغاربة كيدوزو الكونجي ديالهم تما راه ماشي خاص يحس بالحقد والحسد ويعتابرهم شفارة وكروش لحرام، ولكن خاصو يحس بالحسرة كيفاش أن المغرب ماقدرش يكون وجهة سياحية مفضلة لمواطنيه لي عندهم الإمكانيات