محمود الركيبي -كود- العيون //
قالت مصادر حكومية إسبانية بلي مدريد كتراهن على نجاح الوساطة الأمريكية باش تسالي حالة القطيعة بين المغرب والجزائر، وإعادة إطلاق مسار التعاون المغاربي الذي تعطل لسنوات، بما فيه تشغيل أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي.
ونقلات صحيفة “القدس العربي” عن مصادر سياسية رفيعة، مقربة من دوائر القرار في الصبليون، بلي مدريد ترى في أن “الأجواء الإقليمية بدأت تتغير”، وأن الحكومة الإسبانية تتطلع إلى أن تثمر التحركات الأمريكية تفاهمات بين الرباط والجزائر، من ضمنها احتمال كبير لعودة العمل بأنبوب الغاز الذي يمر عبر المغرب نحو إسبانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي أعقاب التطورات الدولية التي يشهدها ملف نزاع الصحراء نحو مفاوضات قائمة على مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، تريد اسبانيا الاستفادة من هذه الأجواء بالرهان مجددا على إعادة تشغيل أنبوب الغاز الذي يمر عبر المغرب نحو هذا البلد الأوروبي.
ووضحات بلي الصبليون كتشعر بنوع من الارتياح جراء قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797، الذي تبني مقترح الحكم الذاتي كقاعدة للمفاوضات لحل نزاع الصحراء، مشيرة إلى أن هذا التطور يخفف من ثقل ملف نزاع الصحراء على العلاقات بين مدريد والجزائر، بحكم أن الملف دخل دينامية غربية بدعم من إدارة البيت الأبيض، ودون اعتراض من روسيا والصين.