الرئيسية > آراء > ادريس لشكر مدافعا عن الرسول! سيف الاتحاد الاشتراكي المسلول ومساعدته خولة بنت الأزور
27/10/2020 14:00 آراء

ادريس لشكر مدافعا عن الرسول! سيف الاتحاد الاشتراكي المسلول ومساعدته خولة بنت الأزور

ادريس لشكر مدافعا عن الرسول! سيف الاتحاد الاشتراكي المسلول ومساعدته خولة بنت الأزور

حميد زيد – كود//

آه.

آه.

من لم يسمع ادريس لشكر وهو يدافع عن الرسول وعن مقدساتنا. فليسرع. ولينصت إلى كلمته.

وأنصحكم ألا تفوتوا هذه الفرصة.

وألا تحرموا أنفسكم.

كأنه يقرأ بردة البوصيري.

كأنه سيف اليسار المسلول.

وأين منه أردوغان. وأين منه بلاغ وزارة الخارجية. وأين منه موقف الإخوان المسلمين. والسلفيين.

وكل بلاغات الدول العربية  هي لا شيء أمام الجدية التي كان يتحدث بها ادريس لشكر.

وأمام صدق مشاعره. وغيرته.

وأمام وقفته التاريخية نصرة للإسلام ورسوله.

ومادام ادريس لشكر موجودا فلا خوف على الإسلام.

ومادام موجودا فلن يجرؤ أحد على التطاول على مقدساتنا وعلى نبينا.

فقد غطى على المظاهرات المحتجة على فرنسا في بنغلاديش.

وكان موقفه أقوى من باكستان. ومن المتبضعين في مولات الخليح.

وكان غضبه يفوق غضب المسلمين في كاشمير.

دون أن يتطاير لعابه كما يفعلون.

ودون أن يحرق الأعلام.

ودون أن ترمي عينه بشرر.

جربوا.جربوا. أن تستمعوا إلى ما قاله ادريس لشكر.

آه. آه.

وكلما فعلتُ ذلك أجهشتُ بالبكاء. وأصابني الفواق.

جربوا. وسوف تأتيكم رعشة. وقشعريرة. وسوف تتعرقون. وسوف تبكون.

فكم كان الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي صادقا في كلامه.

كم كان موفقا.

وكم كان في الموعد.

وكم كان يساريا. ومع الحرية.

وحين احتاج إليه الإسلام. وحين احتجنا إليه. وجدناه في صفنا.

وفي وقت يتخاذل فيه البعض. ويلتزم البعض الآخر الصمت. كان ادريس لشكر في مستوى انتظارات الأمة منه.

كان محتجا بدوره على دولة فرنسا. وعلى رئيسها.

كان مساهما في تجهيل المسلمين المغاربة.

كان مثل الريسوني. ومثل السلفيين. ومثل أردوغان.

كان محرضا على دولة.

كان متهما لها بالإساءة إلى المعتقدات. وهو يعلم أنه لا يمكن لماكرون أن يتدخل.

وأنه ليس هو من رسم الكاريكاتير.

كان مروجا للكذب. كان مساهما في كل هذا الخلط. بين حرية التعبير والصحافة. وبين الدولة التي دورها أن تضمن هذه الحرية في فرنسا.

كان متدخلا في قوانين دولة.

كان يطلب منها أن ترجع القهقرى.

كان يطلب منها أن تصبح مثل الدول العربية.

لا حرية اعتقاد فيها.

ولا حرية فرد.

ولا حرية عدم اعتقاد.

ولا حقوق أقليات فيها.

وأن تلتحق بركبنا. وأن تقلدنا. وأن تعود إلى العصور السحيقة.

كان موهما للناس بأن فرنسا تعادي المسلمين.

كان مساهما في هذه الحملة على فرنسا.

كان موظفا رسول الله.

كان يلعب لعبة الرئيس التركي. الذي يصفي حساباته مع ماكرون.

وينتقم من فرنسا.

ويوظف في ذلك المسلمين. ويوظف الدين. ببراعة سياسية. ومثل ساحر. يتحكم في شعوب كثيرة.

وبدل أن يرددوا معه إلا أردوغان يا فرنسا.

إلا ليبيا.

إلا الغاز والنفط.

إلا منافسة تركيا.

جعلهم جميعا يصرخون إلا رسول الله.

والحال أن وضع المسلمين في فرنسا. وفي أوربا عموما. أفضل من وضعهم في بلداننا.

ويتمتعون بالحرية التي لا يتمتعون بها في أي دولة مسلمة.

وبالحقوق. وبالأمن.

وبالكرامة. التي يفتقدها العرب والمسلمون.

فنامي. إذاً. قريرة العين يا أمة محمد.

واطمئنوا يا مغاربة.

فلا خوف على دين يدافع عنه ادريس لشكر.

ولن يسيء أحد بعد اليوم لمعتقداتتنا ولنبينا بعد خرجة سيف الاتحاد الاشتراكي المسلول.

وليس وحده.

بل معه الفارسة حنان رحاب

الملقبة بخولة بنت الأزور البرلمان

والمعروف بجهادها في الفيسبوك. وبغزواتها الكثيرة. وبشفائها من كل الطعنات التي تعرضت لها.

أما إذا تمادت فرنسا

أما إذا لم يعتذر ماكرون

ولم يعتقل كل صحفيي ورسامي شارلي أيبدو الذين قتلهم الإرهاب

ولم يلغ الرسم.

ولم يلغ الصحافة.

ولم يلغ حرية التعبير.

ولم يلغ الحرية. ولم يلغ اللائكية. ولم يلغ النموذج الفرنسي. ولم يغير قيم الجمهورية.

فلن يلوم إلا نفسه

وحينها سيضطر ادريس لشكر إلى أن يسلط على بلاد الفرنجة البطلة بديعة الراضي

حفيدة هند بنت عمرو.

وقد أعذر من أنذر.

فمن كان يتوقع هذا

من كان يتوقع أن يشارك الاتحاديون في حملة “إلا رسول الله”.

من كان يتوقع تدخل كاتبهم الأول.

من كان يتوقع أن تصيب العدوى الجميع.

وبعد الدولة

تلتحق معظم الأحزاب

ويخرج ادريس لشكر

الذي جعل كل اليسارين. وكل الحداثيين. وكل الديمقراطين

وكل المسلمين

وكل الكفار

يجهشون بالبكاء

وهم يستمعون إلى موقفه المندد بالمس بمعتقداتنا.

موضوعات أخرى

04/12/2020 23:21

رحال وحد التريتورا فالداخلة فهاد الوقت لي كيعيش فيه القطاع أزمة خايبة بزاف بسبب تداعيات (كورونا) وقطع وعد بالاحتفاء بالمطبخ المغربي الصحراوي