فاطنة لويزا – كود//
ادريس لشكر خرج بواحد التصريح خلاه يصبح ثاني مادة ديال التنمر فوسائل التواصل الاجتماعي.
طبعا حنا ضد أي شكل من أشكال التنمر، ولكن حتى هو لسانو ما كيهنيه.
حقا ما حقا، الاتحاد الاشتراكي غيكون هو الحزب الأول في الانتخابات الجاية.
هو من ناحية نظرية، فهو طموح مشروع، لكل الأحزاب، بما فيها حزب عرشان وحزب النهج الديموقراطي إذا بغا يشارك في الانتخابات.
ومن ناحية الأعراف الانتخابية في العالم كلو، ان الحزب الأول في المعارضة، كيكون مرشح للفوز في الانتخابات، وكيستفد من أخطاء الحزب لي كيكون كيتصدر الأغلبية القائمة.
هادشي كلو نظريا، اما واقعيا في المغرب، فالانتخابات ماشي محطة ديال عقاب الأغلبية، ولا محطة ديال التزكية ديالها شعبيا.
الانتخابات كيفوز بها الحزب او الأحزاب لي موجدة مزيان.
كاين أحزاب لي عندها ماكينة انتخابية، وهي معروفة، والاتحاد الاشتراكي طبعا مداخلش فيها، ماشي حيت هو ضد هادشي، حيت ما قادش عليه، واخا مكراهش.
وكاين أحزاب لي ممكن نقولو عندها شوية ديال الامتداد في المجتمع، وعندها قاعدة انتخابية مرتبطة بالحزب أساسا، هادشي كان عند الاتحاد الاشتراكي إلى حدود حكومة جطو، واليوم باقي شوية عند العدالة والتنمية.
الاتحاد الاشتراكي حتى المؤتمر الأخير ديالو، فبلاصة ما يكون محطة لممارسة النقد الذاتي، وبناء أطروحة سياسية متماسكة، ممكن يقدمها كعرض سياسي، لي ممكن يرجع شوية من القاعدة لي كانت عندو في الطبقة المتوسطة، وفبلاصة ما يبدل الجلد ديالو، فبلاصة هاد الشي كامل، حلف ادريس لشكر حتى يبهدل الحزب ديالو.
دابا الحزب لي مقدرش طيلة ثلاثة ديال الولايات ديال ادريس لشكر، انه يفرز لينا، ولو إطار واحد ممكن يسير الحزب، غادي يقترح راسو على المغاربة باش يسير حكومة.
شنا هي الصورة لو خرجو بها المتتبعين ديال السياسة في المغرب من بعد مؤتمر الاتحاد الاشتراكي الأخير؟
انه حزب بدون أطر لي قادة تسير الحزب؟ أنه حزب فيه الدكتاتورية، انه حزب ما عارفش التحولات المجتمعية داخل البلد، لي الأجيال الشابة ديالو ما يمكنش تقبل خطاب لشكر لي كينتمي لزمن التلفزة بالأبيض ولكحل.
طيلة مدة سطو لشكر على الاتحاد الاشتراكي، بزاف ديال الأطر ديال الحزب مشات بحالها، حيت لا يمكن التعامل مع دكاكة، وهاد الأطر اليوم كاينين في المؤسسات الوطنية، ومعينين من طرف الملك، وموجودين في سفارات وازنة في الخارج.
غير يجاوبنا ادرس: شكون هاد الوجوه الاتحادية الحقيقية لي غترشح في الانتخابات؟
ملي كنقولو الوجوه الاتحادية الحقيقية كنقصدو لي تدرجو في الهياكل الحزبية.
انت حتى رئيس الفريق البرلماني ديالك، ما عرفتيه حتى نهار عطيتيه التزكية في انتخابات 2021، باش تعرف ان الحزب خويتيه لدرجة ما لقيتي رئيس الفريق يكون تدرج داخل الحزب.
دابا، نجيو للأعيان ديال الانتخابات، المعروف من الرجوع للانتخابات من نهار جا ادريس للحزب، هو ان الاعيان لي عطاهوم التزكية، كلهم جايين من تجارب ديال الترحال الحزبي، ولولا ان القوانين كتمنع عليهوم تغيير الانتماء الحزبي أثناء الولاية لي نجحو فيها، كنا نلقاو شحال من واحد دابا رجع للحزب منين جا.
بمعنى حتى الاعيان لي كيعطيهوم ادريس لشكر التزكية، هو لي فشلو ياخدو التزكية من الأحرار او البام او الاستقلال، وأحيانا حتى الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري.
دابا نوصلو للخطاب السياسي، لي نقولو زعماكينا ممكن يقنع بيه الناس لي كيصوتو سياسيا.
ما كاينش شي واحد خطابو عامر تناقضات قد ادريس لشكر.
ها هو كيصرح في نفس الولاية الحكومية الحالية، بلي ما كاين حتى مبرر باش يعارض قرارات الحكومة، وبلي التعديل الحكومي في نصف الولاية الحكومية هو عرف خاص يبقى، بمعنى كيقول لاخنوش: ها عار لميمية متدخلني معك في تعديل حكومي.
ملي ما كان حتى تعديل في تركيبة الأغلبية الحزبية، خلا حتى قربات الانتخابات، وهو يدير بيان ضد الحكومة، بحالا تقول بيان ديال النهج الديموقراطي.
وفالمعارضة، مرة يهاجم المعارضة كلها: ما خلا بنعبد الله، ما خلا بنكيران، واخا هادا الأخير حتى هو كيعطيه علاش يدور، ومرة يجي يقوليك خاص تنسيق بين أحزاب المعارضة، وفاش ينسقو يخوي بيهوم، كيما دار في ملتمس الرقابة.
حتى ولا حتى حد فالمشهد الحزبي ما كيتيق بيه.
أخنوش ما جابوش معاه في الحكومة، ولا حاشاهاليه ملي كان كيطلب تعديل حكومي.
بنكيران كيقول عليه غدار، ما يمكنش تيق بيه، وهو نفس الكلام لي كيقولو بنعبد الله بطريقة أخرى.
البام حاسمين معاه من شحال هادي، والاستقلال ما عمروم جلسو معه خلال هاد الولاية ولا تفكروه.
يعني السيد معزول، لا من طرف المعارضة ولا من طرف الأغلبية.
السيد فرتك الحزب ديالو، وهادو لي دايرين بيه كلهوم، عاطيهوم وعود هو براسو عارف انها مستحيلة للتحقيق.
ها لي مواعدها بشي منصب في المؤسسات الوطنية، ها لي قاليه بلي الاحرار مواعديناه يكون في الحكومة الجاية، وانه غيرشحو وزير، ها لي سايرة تدور وتقول بلي ضمنات رأس شي لائحة جهوية، نفس اللائحة لي غتلقا خمسة اخريات كلهم كيقولو ادريس عطاهوم الكلمة انوم غيكون تيت دو ليست.
مكرهناش قوة يسارية تجي الأولى، باش زعماكينا نأسسو ثقافة التناوب، كانو الخوانجية، شوية جا الوسط الليبيرالي مع الأحرار، ولم لا يكون اليسار هاد المرة.
ولكن واش الاتحاد الاشتراكي يسار حاليا؟ ما يسار، ما يمين، ما وسط، هو لشكر وفقط.
نتمنى ان الانتخابات الجاية تكون بمثابة صدمة، لي غتخلي الاتحاديين يجمعو راسهوم، وينقدو هاد الحزب، حشومة يبقى يتسخسخ هاكا.